لقي أكثر من 100 شخص حتفهم عندما فجّر انتحاري شاحنة مفخخة داخل محطة للوقود في مدينة الحلة، على بعد 100 كيلومتر جنوب بغداد، وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنه. وأكدت مصادر طبية وأمنية حصيلة التفجير الانتـــحاري، فيما قال فلاح الراضــي، رئيس اللجـــنة الأمنية في مجلس محافظة بابل، إن «أقل من عشرة من الضحايا عراقــــيون، والباقون إيرانيون».
وأضاف أن «انتحارياً يقود صهريجاً فجّر نفسه وسط حافلات كبيرة، إضافة إلى حافلتين صغيرتين داخل محطة الوقود»، مشيراً أيضاً إلى وجود 20 جريحاً نُقلوا إلى المستشفيات.