كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن محادثات جارية لتقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الاستيطان، كما أوضح أنه تم تحقيق الكثير من الإنجازات السياسية أبرزها أن فلسطين أصبحت الآن في مكانتها القانونية دولة تحت الاحتلال، بينما حاول مستوطنون أداء صلوات تلمودية في المسجد الأقصى.
وقال عريقات الذي يشغل أيضاً منصب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إنه تم تحقيق الكثير من الإنجازات السياسية ما بين المؤتمرين السادس والسابع لحركة فتح أبرزها أن فلسطين أصبحت الآن في مكانتها القانونية دولة تحت الاحتلال، أي دولة معترف بها على حدود عام 1967 بمكانة مراقب في الأمم المتحدة.
من جهة أخرى، فقد كشف عريقات، عن أن هناك محادثات جارية لتقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الاستيطان وقال، «نأمل أن يصار إلى عرض القرار في مجلس الأمن الشهر المقبل». وأعلن عريقات عن الاستعداد للتعامل بإيجابية مع إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لتحقيق مبدأ الدولتين على حدود 1967.
اقتحام
في الأثناء حاول عدد من المستوطنين اليهود أمس، أداء طقوس وصلوات تلمودية في المسجد الأقصى المبارك، في حين أدى مستوطنون آخرون شعائر تلمودية (انبطاح على الأرض) قرب بوابات المسجد الأقصى الخارجية.
وتولت عناصر من الوحدات الخاصة والتدخل السريع حماية وحراسة المستوطنين خلال اقتحامهم للمسجد والتجول برحابه، فيما صدحت حناجر مصلين بهتافات التكبير الاحتجاجية. إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الليلة قبل الماضية، تسعة فلسطينيين، من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، بينهم أسيران محرران، وأكاديمي.
احتجاج
اعتصم مئات العمال الفلسطينيين في قطاع غزة احتجاجاً على تدهور أوضاعهم المعيشية وارتفاع معدلات البطالة بفعل الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ تسعة أعوام.
تقرير
سبق أن ذكر البنك الدولي في تقرير له أن البطالة في قطاع غزة تعد الأعلى على مستوى العالم بحيث تقدر بنحو 42 في المئة من إجمالي السكان، فيما يعتمد 60 بالمئة على المساعدات الخارجية.
