تعهدت «الحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال»، التي تعتبر إحدى أبرز الحركات المتمردة في السودان، بعدم تجنيد أطفال أو استخدامهم في صفوفها، وذلك في خطة عمل وقعتها مع الأمم المتحدة في جنيف.
وجرى التوقيع على خطة العمل هذه في مقر الأمم المتحدة في جنيف بحضور الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة ليلى زروقي ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال مالك عقار.
وقالت زروقي للصحافيين إن الأمم المتحدة وضعت اللمسات الأخيرة على اتفاق مشابه مع ثلاث مجموعات متمردة أخرى في دارفور هي حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان - جناح عبدالواحد نور وجيش تحرير السودان - جناح ميني ميناوي.
من جهته، قال عقار في ختام حفل التوقيع على خطة العمل «نحن متمسكون جداً بهذه الوثيقة».
وأوضح زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال أن استخدام الأطفال في النزاعات لم يكن أبداً خياراً «طوعياً» لأي من أطراف الحرب بل كان «نتيجة للنزاع».
وفي مؤتمر صحافي منفصل قالت زروقي إنها تأمل في أن توفر خطة العمل وصولاً كاملاً للأمم المتحدة إلى المناطق المعنية بغية التمكن من أن تتحقق بأم العين من حقيقة الوضع وما إذا كانت الحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال تجند أطفالاً أم لا.
في غضون ذلك، تجددت الاحتجاجات أمس في العاصمة السودانية، حيث تظاهر المئات من طلاب المرحلة الثانوية في الخرطوم بحري، أمس، احتجاجاً على تحرير أسعار الدواء، رافعين لافتات كتب عليها «أعيدوا الدعم للأدوية».
وقال شهود عيان إن طلاب مدارس الثانوي في مدينة بحري، بينها ثانويات للبنات، خرجوا في تظاهرات جابت الشوارع، مرددين هتافات مناهضة للحكومة السودانية.
إلى ذلك، أصدرت محكمة في مدينة دنقلا، شمالي السودان، حكماً بالإعدام شنقاً على 19 شخصاً على خلفية اتهامهم بقتل شخصين في نزاع على أراض زراعية.الخرطوم.
