اتهمت أنقرة النظام السوري باستهداف جنودها وتوعدت بالرد، فيما واصلت قوات النظام قصفها المكثف للأحياء الشرقية من مدينة حلب، بينما أدت العمليات في دير الزور إلى مقتل ثمانية سوريين من عائلة واحدة.. بالتزامن نفت روسيا علمها بمشاركة قتالية مصرية إلى جانب قوات النظام، في حين أعلنت الأمم المتحدة موافقة المعارضة على خطة المنظمة الدولية لتوصيل المساعدات وعمليات الإجلاء لأسباب طبية.
وقتل ثلاثة جنود أتراك في شمال سوريا، حيث ينفذ الجيش التركي عملية عسكرية ضد تنظيم داعش، في هجوم نسب أولا الى التنظيم، قبل أن يتهم الجيش التركي النظام السوري بتنفيذه عبر ضربة جوية.
وذكرت رئاسة أركان الجيش في بيان على موقعها الإلكتروني «في الغارة الجوية التي نقدر انها من قوات النظام السوري، قتل ثلاثة من جنودنا الأبطال واصيب عشرة جنود، احدهم جروحه خطيرة»، مشيرة الى ان الــــــغارة وقعت فجراً في منطقة الباب».
وبعد ذلك بساعات قليلة قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن بلاده سترد على الهجوم.
واضاف للصحفيين في أنقرة “فقد ثلاثة جنود أرواحهم في الهجوم . من الواضح أن بعض الناس غير راضين عن هذه المعركة التي تخوضها تركيا ضد داعش. بالتأكيد سيكون هناك انتقام من هذا الهجوم.”قصف وفي ذات السياق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ان طائرات تركية قصفت من جهتها منتصف ليل الأربعاء الخميس بلدة العريمة الواقعة على منتصف الطريق بين مدينة الباب ومدينة منبج التي سيطرت عليها أخيرا قوات سوريا الديموقراطية، ما تسبب بمقتل عنصرين من مجلس منبج العسكري واصابة 15 آخرين بجروح.
وعلى جبهة حلب، واصل طيران النظام قصفه المكثف للأحياء الشرقية، فيما يحاول مدنيون الفرار من المدينة بشتى الوسائل. وشملت العمليات المستمرة لليوم العاشر على التوالي قصفا جويا ومدفعيا.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية أن نيران المسلحين في حلب الشرقية منعت نحو 100 أسرة من المغادرة إلى مناطق آمنة.
ونفى العديد من السكان في المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة هذه المزاعم، حسبما ذكرت الصحيفة.
في الأثناء، لقي ثمانية سوريين من عائلة واحدة حتفهم وأصيب أكثر من 20 آخرين في غارات لطائرات التحالف الدولي على قرية في ريف دير الزور الشرقي ليل الاربعاء الخميس.
مشاركة مصرية
وفي سياق آخر، رفض الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أمس التعليق على تقارير إعلامية تحدثت عن وجود قوات مصرية تقاتل إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا.
ونقلت عنه القول: «لا أعرف شيئا عن هذا، ولا أستطيع أن أقول شيئا». وكان تقرير أشار في وقت سابق إلى مشاركة قوات مصرية في مناورات مشتركة مع قـــوات روسية بمدينة طرطوس السورية.
إلى ذلك، قال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند إن جماعات المعارضة السورية المسلحة في شرق حلب المحاصر وافقت على خطة المنظمة الدولية لتوصيل المساعدات وعمليات الإجلاء لأسباب طبية، لكنها في انتظار الضوء الأخضر من روسيا والحكومة السورية.
لقاء
كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن لقاء جمع دونالد ترامب جونيور، الابن البكر للرئيس الأميركي المنتخب، أكتوبر الماضي في العاصمة الفرنسية باريس، مع فابيان بوسار وزوجته رندة قسيس اللذين ينسقان مع روسيا في جهود حل الأزمة السورية.
وبحسب الصحيفة، فقد قالت قسيس في مقابلة إنها حاولت خلال هذه اللقاء إقناع نجل الرئيس المنتخب بأهمية التعاون مع روسيا. ورغم أن اللقاء لم يكن رسميا، فإنه يطرح تساؤلات بشأن الاتصالات التي بدأ يجريها الرئيس المنتخب وأفراد عائلته بخصوص قضايا تتعلق بالشرق الأوسط.
