قتل 100 شخص وأصيب 20 آخرون على الأقل بجروح، عندما فجر انتحاري شاحنة مفخخة داخل محطة للوقود جنوب شرق بغداد، وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن التفجير.
وقالت مصادر طبية ومن الشرطة، إن أكثر من 80 شخصاً قتلوا في تفجير انتحاري بشاحنة ملغومة عند محطة للوقود بمدينة الحلة، على بعد 100 كيلومتر جنوبي بغداد. بدوره، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل فلاح الراضي، إن «هناك على الأقل 70 قتيلاً، أقل من عشرة منهم هم عراقيون، والباقون إيرانيون». وأضاف الراضي أن «انتحارياً يقود صهريجاً، فجر نفسه وسط حافلات كبيرة، إضافة إلى حافلتين صغيرتين داخل محطة الوقود»، مشيراً أيضاً إلى وجود 20 جريحاً نقلوا إلى المستشفيات.
وقال ضابط برتبة مقدم كان في المكان، إن سبع حافلات على الأقل كانت داخل المحطة لحظة وقوع الانفجار.
من جهته، قال مصدر في استخبارات الشرطة إن هذه الحافلات كانت تنقل زواراً، لافتاً إلى أن سيارات الإسعاف والإطفاء هرعت إلى المكان.
وقال شاهد يدعى موسى عمران: «كان هناك إيرانيون، وأيضاً أشخاص من البصرة والناصرية في العراق».