بعد رحيل زوجها وجدت العراقية أم عبد الله نفسها معيلة لخمسة أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. تسكن أم عبدالله في محافظة ديالى مع أطفالها في منزل تكاد جدرانه تنهار على ساكنيه. جيران ام عبد الله الذين تبرعوا لبناء سقف جديد للمنزل المتهالك، وجهوا دعوات إلى الجهات المعنية لصرف راتب ثابت للأطفال المرضى، ومساعدة هذه المرأة التي تطالب بحقها لا أكثر.
لكن كثيرا من العراقيين لم يبق لهم سقف يأوون إليه، ما اضطرّهم للنزوح.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن أكثر من 300 عائلة عراقية وصلت خلال الأسبوع الماضي إلى ريف دير الزور الشرقي، قادمة من المناطق العراقية.
وقال إن غالبية العائلات قادمة من منطقتي الموصل وتلعفر في العراق، حيث عمد تنظيم داعش إلى إسكانهم في المنازل التي استولى عليها من أصحابها في وقت سابق بريف دير الزور. وأشار المرصد إلى أن عائلات طلبت منهم السماح لهم بإكمال سيرها نحو الحدود السورية - التركية. وأكدت مصادر أن العائلات التركمانية القادمة من العراق أكملت مسيرة نزوحها نحو الحدود السورية - التركية للدخول إلى الأراضي التركية.
وتفاقمت أزمة النازحين في العراق بانضمام نحو 85 ألفا إلى القائمة بسبب الحملة العسكرية الجارية حاليا في مدينة الموصل، ليصل إجمالي النازحين في العراق إلى أكثر من ثلاثة ملايين و250 ألفا، وفقا لجمعية الهلال الأحمر العراقية.
