اعتبرت منظمة «سايف ذا تشيلدرن» غير الحكومية، في بيان أمس، أن استمرار معاناة الأطفال وموتهم في مدينة حلب السورية، هو «فضيحة من الناحية الأخلاقية».
وقالت مديرة المنظمة في سوريا سونيا خوش، إن «الأطفال وعمال الإغاثة، يتعرضون للقصف خلال وجودهم في المدرسة أو خلال سعيهم لتلقي علاج في المستشفيات التي تستهدفها هجمات أيضاً».
واعتبرت أن استمرار ارتفاع حصيلة الأطفال الذين يموتون في حلب، هو فضيحة من الناحية الأخلاقية، وهذا لا يمكن إلا أن يتعاظم، نظراً إلى محدودية الإجراءات المتخذة لوقف القصف.
والمرافق الطبية النادرة التي كانت لا تزال توفر الرعاية، تضررت في الأيام الماضية، جراء ضربات شنتها قوات النظام السوري. وبحسب منظمة الصحة العالمية، لم يعد هناك أي مستشفى في الخدمة حالياً في شرقي حلب.