أبلغت حكومة بشّار الأسد أمس وفداً روسياً رفيع المستوى بحاجتها إلى القمح والوقود لتخفيف حدة النقص والمعاناة في البلاد، وأنها ترغب في توسيع العلاقات التجارية مع روسيا.
وأبلغ وزير الخارجية السوري وليد المعلم الوفد الاقتصادي والدفاعي إلى دمشق، أن سوريا بحاجة إلى دعم اقتصادي في شكل قمح ووقود لتخفيف النقص الناجم عن الصراع وتخفيف معاناة السوريين، وفق ما ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء.
وقال المعلم أيضاً: إنّ سوريا ستعطي أولوية للشركات الروسية في مشاريع إعادة الإعمار.
وترأس الوفد الروسي ديمتري روغوزين نائب رئيس الوزراء الروسي، وهو أعلى مسؤول روسي يزور سوريا منذ زيارة قام بها روغوزين إلى سوريا قبل عام.
والتقى الوفد أيضاً بالرئيس الأسد وفق ما ذكرته سانا، التي نقلت عن رئيس الوزراء السوري عماد خميس قوله: إنّ الحكومة السورية حريصة على تطوير العلاقات الاقتصادية مع روسيا والارتقاء بها لمستوى العلاقات السياسية.
وباتت حكومة الأسد عاجزة عن تأمين كميات كافية من القمح من المزارعين المحليين، لتلبية احتياجات المواطنين الذين يعيشون في المناطق الخاضعة للحكومة، في وقت تراجع فيه محصول القمح وأعاق الصراع قدرة الحكومة على الوصول إليه.