انشغل الأردنيون أمس بمداخلات أعضاء مجلس النواب الذين ناقشوا البيان الوزاري الذي طلب فيه رئيس الوزراء من النواب الثقة بحكومته. وواصل مجلس النواب الأردني مناقشة البيان الوزاري للحكومة لطلب ثقة النواب على أساسه، في جلسته أمس بحضور رئيس الوزراء د. هاني الملقي وهيئة الوزارة.

وقدّرت مصادر نيابية عدد مانحي الحكومة الثقة من أعضاء مجلس النواب بـ 86 من أصل 130 نائباً، فيما تشير توقّعات الخبراء إلى أن الحكومة ستقترب من حاجز التسعين صوتاً، بالنظر إلى استمرار سياسة تبادل المنافع بين السلطتين. وألمحت المصادر إلى أن الحكومة ستخسر ثقة أعضاء كتلة التحالف الوطني للإصلاح التابعة لجماعة الإخوان، يضاف إليهم عدد محدود من النواب.

وتأتي توقعات الخبراء في وقت يدرك به أعضاء السلطة التشريعية عجز السلطة التنفيذية عن تقديم خدمات للمجاميع البشرية، ما سيضع النواب في مأزق أخلاقي أمام ناخبيهم.

حرية الصحافيين

وانسحب ممثلو وسائل الإعلام من صحافيين ومصورين بعد تشديدات أمنية غير مسبوقة ضدهم في مبنى البرلمان.

وجاء منع المصورين الاقتراب من المنطقة المخصصة لهم داخل شرفات تحت قبة البرلمان بعد أن التقط صحافيون كتباً ومراسلات تبادلها النواب والوزراء.

وكانت عدسة الصحافي المصور فارس خليفة التقطت صورة لرسالة وجهها نائب إلى وزير الداخلية سلامة حماد كتب فيها (كشرتك بتقطع الرزق.. اضحك حتى لا نحجب الثقة)، فيما التقطت صورة رسالة لنائب يقول فيها لرئيس الوزراء إن أحد النواب قال له إن الرئيس «حصّته»، وتعني في الدارجة الأردنية «حظوة».

واكتفى التلفزيون الأردني الرسمي بنقل مداخلات النواب التي وصفت بالهادئة وتضمنت مطالب خدمية ومناطقية.

حيتان

واتهم النائب فيصل الأعور من وصفهم بـ «حيتان فاسدة» باستغلال ضعف المواطن وحاجته إلى المال لتقوم بعمليات البيع الآجل في العديد من السلع لقاء مبالغ تزيد عن السعر الطبيعي.

أحكام

قضت محكمة التمييز على قرار محكمة أمن الدولة بإعدام المتّهم بتنفيذ العملية الإرهابية ضد رجال المخابرات العامة في مكتب المخابرات القريب من مخيم البقعة، قبل نحو ستة أشهر، فيما أدين متهم آخر بالحبس سنة.