أكد رئيس البرلمان العربي معالي أحمد بن محمد الجروان دعم البرلمان العربي مفاهيم وقيم التسامح والسلام بين كافة شعوب العالم ومختلف الديانات والأعراق، مشيراً إلى أن دولة الإمارات رفعت شعار التسامح قولاً وفعلاً، وجسدته في احتضانها أكثر من 200 جنسية، وأنها تحتضن صورة من أبرز صور التسامح بين الأديان.
وأكد الجروان، خلال كلمة في مؤتمر الريادة والابتكار والتميز الثاني في القاهرة أمس، مشاركة البرلمان في مختلف المؤتمرات العربية والإقليمية والدولية الداعمة للتقارب والتناغم الثقافي والحضاري ومساهمته من خلال مبادراته وأوراقه المختلفة في دعم التفاهم بين كافة الحضارات والثقافات من أجل عالم أكثر تقارباً وإنسانية.
وأشار إلى أن البرلمان العربي يعبر عن رغبة الشعب العربي الكبير في مد أواصر التسامح والسلام والتقارب الثقافي والحضاري بين كافة شعوب العالم، وإنه كذلك يشيد بتوجهات ومجهودات القيادات العربية في هذا المجال، ولاسيما ما أنجزته بعض الدول العربية بهذا الخصوص كدولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية وجمهورية تونس وغيرها من الدول العربية.
وقال رئيس البرلمان العربي: إن دولة الإمارات العربية المتحدة رفعت شعار التسامح قولاً وفعلاً، وجسدته في سياسة دولة تحتضن ما يقرب من مئتي جنسية بمختلف ثقافاتها ودياناتها، يعيش أصحابها جميعاً في كنف الإمارات في ود وسلام، وأطلقت قيادتها الحكيمة مبادرتها العالمية للتسامح إيماناً منها بأنه الطريق للأمن والاستقرار والبناء والتطور.
وكذلك المبادرات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأوضح الجروان أن أرض الإمارات تحتضن صورة من أبرز صور التسامح بين الأديان ضمن دعوتها العالمية للتسامح بين الشعوب والأمم، مجسدة في حوار مجلس حكماء المسلمين وأسقفية الطائفة الإنجليكانية تحت عنوان نحو عالم متفاهم متكامل.
وقال: إن «هذا الحوار الذي يتصدره فضيلة شيخ الأزهر ورئيس الأسقفية ونخبة من الشخصيات الدينية والفكرية من كافة أنحاء العالم، إنه نموذج دولة الإمارات التي تعمل بدأب على تعظيم القيم الإنسانية والحضارية لكافة الأمم والشعوب عن طريق التسامح والتفاهم والتعايش بين مختلف الأطياف بسلام وأمان وطمأنينة.
وباتت دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل توجهات قيادتها الحكيمة منبر حوار حكماء العالم؛ تدعو الجميع إلى الوقوف صفاً واحداً ضد الأفكار الهدامة والمتطرفة، التي تشوه الأديان ومبادئها السمحة في التسامح والخير والعدل والسلام.