اتهمت مصادر ليبية مجموعات الإسلام السياسي بتأجيج النزاع القبلي الذي تحوّل إلى حرب شوارع شرسة في مدينة سبها (جنوب غربي ليبيا) راح ضحية له ما لا يقل عن 21 قتيلاً و50 جريحاً.
ودعا المجلس الرئاسي الليبي الأطراف إلى وقف النزاع وكلف وزير الداخلية بإجراء تحقيق في النزاع الذي فجّره، بحسب وكالات الأنباء، قرد هاجم تلميذات عائدات من المدرسة وانتزع أغطية رؤوسهن وبعض ملابسهن، الأمر الذي اعتبره أهل القبيلة الأخرى إهانة لهم وهاجموا مالك القرد ليقتلوه وقرده واثنين من عائلته.
واتهمت مصادر مجموعات الإسلام السياسي بتأجيج الصراع بين القبيلتين المتنازعتين على النفوذ في المدينة.
وقالت مصادر لـ«البيان» إن المعارك وإن كانت قبلية فإنها تتخذ أبعاداً أخرى لكون الهجوم نفذته قوة الردع الثالثة المرتبطة بمنظومة فجر ليبيا مدعومة بقوات اللواء السادس التابعة لسلطات طرابلس، مشيرة إلى أنها فجرت حرباً أهلية كامنة منذ أمد، حيث إن القبيلتين المتنازعتين إحداهما توالي الحكومة الموالية لمجلس النواب بينما تساند الأخرى حكومة الوفاق الوطني.
