مع اقتراب يوم الاقتراع لانتخابات مجلس الأمة 2016 المقرر إجراؤها في 26 من الشهر الجاري ارتفعت وتيرة الحملات الانتخابية بين المرشحين بهدف كسب أكبر عدد ممكن من أصوات الناخبين لاسيما المترددين.
وتمثل ذلك في لجوء المرشحين إلى جميع وسائل الترويج والتسويق والإعلام والاتصال مع الناخبين ووضع الخطط الدعائية المكثفة من قبل مديري حملات المرشحين واللجان التابعة لهم ومواصلة العمل طوال معظم فترات الليل والنهار للوصول إلى جميع الشرائح المستهدفة. ولوحظ مع الأيام الأخيرة من الانتخابات زيادة الضخ الإعلاني في الصحف والقنوات الفضائية ووضع مزيد من اللافتات في مقار المرشحين فضلاً عن اللافتات الثابتة والتلفزيونية في الطرقات الرئيسية وتوزيع البروشورات التي تتضمن صور المرشحين وسيرتهم الذاتية وبرنامجهم الانتخابي على بيوت الناخبين أو مع عدد من الصحف اليومية.
رسائل نصية ومرئية
وبدأ المرشحون يبثون برسائل إعلامية متنوعة نصية ومرئية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاسيما «تويتر» و«إنستغرام» و«يوتيوب» سواء من خلال حساباتهم الشخصية أو حسابات اللجان الإعلامية الخاصة بهم أو عبر حسابات عدد من الشركات والشخصيات المشهورة بهدف وصول الرسائل إلى معظم شرائح الناخبين ولاسيما الشباب.
وتزامناً مع ذلك، واصل المرشحون تعزيز وسائل التواصل مع الناخبين سواء من حيث تكثيف الندوات الانتخابية أو زيارة الديوانيات في مناطق الدائرة أو اللقاءات الشخصية عبر استقبال الناخبين في المقر الانتخابي بصورة يومية وتعزيز تواصل «المفاتيح» الانتخابية مع الناخبين والناخبات.
ولم يغفل المرشحون دور وسائل الإعلام التقليدية فكثفوا نشر تصريحاتهم أو لقاءاتهم الصحافية في الصحف اليومية وحرصوا على الظهور في القنوات التلفزيونية الرسمية والخاصة فضلاً عن بعض المحطات الإذاعية.
حملات النساء
وكان للنساء نصيب وافر من اهتمامات المرشحين باعتبار تلك الشريحة تمثل أكثر من نصف عدد الناخبين وذلك عبر إقامة ندوات خاصة بهن أو دعوتهن لبعض الندوات التي كانت تمثل مزيجاً من الرجال والنساء فضلاً عن توجيه بعض المرشحين رسائل خاصة بالنساء عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتجري انتخابات «أمة 2016» وفقاً للمرسوم رقم 20 لسنة 2012 بتعديل القانون رقم 42 لسنة 2006 القاضي بإعادة تحديد الدوائر الانتخابية لعضوية مجلس الأمة وفق النص التالي: «تنتخب كل دائرة عشرة أعضاء للمجلس على أن يكون لكل ناخب حق الإدلاء بصوته لمرشح واحد في الدائرة المقيد فيها ويعتبر باطلاً التصويت لأكثر من هذا العدد».
عدد المرشحين
ويتنافس في الانتخابات عقب إعلان إدارة شؤون الانتخابات التابعة إغلاق باب تسجيل طلبات الترشح لانتخابات مجلس الأمة في 28 أكتوبر الماضي وفترة الانسحاب أول من امس 287 مرشحاً ومرشحة فيما يحق لـ483 ألفاً و186 مواطناً ومواطنة التصويت في الانتخابات التي يشرف على تأمينها أربعة آلاف عنصر من ضباط وضباط الصف والعاملين المدنيين في وزارة الداخلية.

