أطاحت حركة نداء تونس بنجل الرئيس التونسي حافظ السبسي، وكلفت القيادي بالحركة المنصف السلامي بإدارة الهيئة التسييرية لقيادة الحزب، إلى حين انعقاد المؤتمر العام واختيار قيادة بديلة.

في الأثناء، أعلن المشاركون في الاجتماع الوطني لمجموعة هيئة إنقاذ حركة نداء تونس الحاكم، تكليف القيادي بالحركة المنصف السلامي برئاسة الهيئة التسييرية لقيادة الحركة إلى حين انعقاد مؤتمره الانتخابي، وإطاحة حافظ قائد السبسي (نجل الرئيس التونسي)، الذي اعتبره المجتمعون المسؤول الأول عن أزمة الحزب.

كما أسفر الاجتماع عن إعلان بداية المشاورات بين مختلف الأطراف المتنازعة في حركة نداء تونس، وتكليف السلامي بمقابلة الرئيس الشرفي للحزب الباجي قايد السبسي، بصفته مؤسساً له، لإبلاغه بمخرجات الاجتماع.

واعتبر القيادي بالحركة خالد شوكات، الاجتماع الوطني بمثابة تتويج للقاءات الإقليمية الأخيرة بعدد من جهات البلاد، بهدف الاتفاق على خريطة طريق لإنقاذ الحركة والمضي باتجاه عقد مؤتمر انتخابي ديمقراطي، يمكن الحزب من لعب دوره المطلوب على الساحة الوطنية والسياسية.

وأعلن عضو هيئة الإنقاذ رضا بلحاج أن الهيئة ستعمل على توحيد الحركة، وإعادة الأعضاء المؤسسين والمستقيلين، وستنفتح على كل القوى الديمقراطية وستتقارب معها، بما فيها حركة مشروع تونس وأمينها العام محسن مرزوق.