أحالت نيابة أمن الدولة العليا في مصر، 292 متهماً إلى القضاء العسكري أمس، في قضية ما يعرف باسم تنظيم ولاية سيناء، التابع لتنظيم داعش، لتشكيلهم 22 خلية إرهابية ارتكبت عمليات إرهابية.

وأماط النائب المصري المستشار نبيل احمد صادق اللثام عن محاولتين سابقتين لاغتيال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إحداهما أثناء أدائه العمرة في العام 2014، بتدبير متطرّفين ينتمون إلى ولاية سيناء والذين ارتكبوا أيضاً عدداً من العمليات الإرهابية.

وسلط بيان صادر عن النائب العام الضوء على تخطيط خليتين لاغتيال الرئيس السيسي، إحداهما عن طريق خلية ضباط الشرطة المفصولين من بين المجموعة الشهيرة بالضباط الملتحين قام بها ستة ضباط وطبيب أسنان.

وقائع قضيّة

وأحالت نيابة أمن الدولة العليا 292 متهماً إلى القضاء العسكري أمس، في قضية ما يعرف باسم تنظيم ولاية سيناء، التابع لداعش، لتشكيلهم 22 خلية إرهابية تابعة لتنظيم ولاية سيناء قامت بارتكاب عمليات إرهابية، من بينها محاولتين سابقتين لاغتيال الرئيس عبدالفتاح السيسي. ووجهت النيابة للمحالين تهم قتل ضباط شرطة وقضاة وتهريب أسلحة من قطاع غزة إلى سيناء، ومبايعة زعيم داعش.

وكشف البيان عن أنّ قائد الخلية ضابط يدعى محمد السيد، فيما من بين أفرادها ضابط شرطة بالأمن المركزي، والذي اعترف بانضمامه لخلية إرهابية تعتنق الأفكار المتطرّفة وتقوم على تكفير الحاكم ومعاونيه من رجال الجيش والشرطة، وسعيه وآخرين للالتحاق بتنظيم ولاية سيناء.

وجرى التحقيق في القضية على مدى أكثر من عام، أدلى خلالها 66 متهماً باعترافات تفصيلية تخص وقائع القضية والهيكل التنظيمي لما يسمى «ولاية سيناء»، وعدد أعضاء التنظيم ومصادر التمويل وعدد وأسماء بعض القيادات الهيكلية.

بينما لم يكشف المتهمون عن اسم قائد التنظيم، حيث تبين من التحقيق أنهم ليسوا على علم باسمه أو هويته، وأنهم كانوا يتلقون التعليمات الخاصة بالمخططات وتنفيذها من قيادات بالتنظيم دون أن يعلم أي منهم بقائد التنظيم.

وأشارت التحقيقات إلى أنّ متهماً يدعى هشام عبدالحليم يعيش في سوريا، باع كل أملاكه وممتلكاته في مصر، وكلف أحد أقاربه بإعطاء مبلغ مليون دولار لبعض أعضاء الخلية.

وتبين من اعترافات المتهمين قيام مجموعة كبيرة منهم بتهريب أسلحة إلى سيناء. كما تمّ ضبط أسلحة وذخائر ومبالغ مع المتهمين وكتب تشجّع على التطرّف، وعدد من البطاقات التي تحمل أسماء وهمية لأعضاء التنظيم ومبالغ بالعملة الأجنبية.