أعدم تنظيم «داعش» في سيناء شيخاً ضريراً يبلغ من العمر مئة عام، في وقت قال مصدر أمني إن 24 إرهابياً قُتلوا مساء، إثر اشتباكات مع قوات من الجيش المصري في سيناء.

 وأوضح المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، أن «قوات من الجيش تمكنت من صد هجوم لمسلحين بالأسلحة الثقيلة مساء أمس، بعد أن حاولوا السيطرة على تبة الصوالحة المرتفعة (التي) تطل على مدينتي رفح والشيخ زويد، بمحافظة شمال سيناء»، مضيفاً أن قوات الجيش «قتلت 24 مسلحاً ممن شاركوا في الهجوم».

وأشار أيضاً إلى أن الجيش المصري يسيطر على تبة الصوالحة التي تكشف مناطق عسكرية عدة في شمالي سيناء، إضافة إلى جزء من قطاع غزة. ويحاول مسلحون من وقت إلى آخر السيطرة على تلك التبة.

وفي سياق جرائم «داعش»، أعدم تنظيم أنصار بيت المقدس أحد الرموز الدينية في سيناء البالغ من العمر 100 عام. وحسب مصادر أمنية مصرية، فإن عناصر من «أنصار بيت المقدس» المبايع لتنظيم «داعش» اختطفوا سليمان أبو حراز، وهو مسن وضرير، ومن كبار مشايخ الطريقة الصوفية في سيناء، من أمام منزله بحي المزرعة جنوب مدينة العريش، على مرأى من أبنائه وتحت تهديد السلاح، بدعوى ممارسة السحر والدجل ومن ثم قاموا باعدامه.

و مثّل المسن تهديداً لأفكار التنظيم بنهجه المعتدل الذي ينبذ الإرهاب والفكر المتطرف.