اشتكى سكان الأنبار من مضايقات الأجهزة الأمنية العراقية وتكدس السيارات المتحركة بين المدن في طوابير طويلة، اضافة لما اسموه تعمد تلك القوات إهانة الأهالي بإخضاعهم لإجراءات تفتيشية وصفوها بـ«المذلة».. بالتزامن اتهم مسؤولون في المحافظة قيادات أمنية بالتواطؤ مع الإرهابيين.

وأعلنت القيادة الأمنية في محافظة الأنبار، حالة الطوارئ في أغلب مناطق المحافظة بعد الانتكاسة الأمنيّة التي شهدتها، ونقلت أجهزة إعلام دولية عن عضو اللجنة الأمنية في المجلس، راجع بركات قوله، إنّ «محافظة الأنبار شهدت في الأيّام القليلة الماضية انتكاسة أمنية كبيرة في عدد من مناطقها».

تحذير

وأضاف «سبق أن حذرنا الحكومة من مغبة إهمال الملف الأمني في المحافظة، وأنّه يحتاج إلى قدرات عسكرية وبعد استخباري وتدعيم بقوات العشائر، لكن الحكومة لم تستجب لتحذيراتنا ولم تأخذها بنظر الاعتبار».

 وتابع أنّه «تم إعلان في أغلب مناطق محافظة الأنبار، بسبب هذه الخروقات، وأنّها حالة مؤقتة سترفع عند السيطرة على الوضع»، مشيرا إلى أنّ «سبب الانتكاسة يعود لتواطؤ كبير من قبل قيادات أمنية مع تنظيم داعش». وأوضح أنّ «هذه القيادات قدّمت والإسناد لداعش بتنفيذ هجماته».

استهداف

وفي السياق اشتكي اهالي محافظة الانبار من معاملة قلسية جدونها من القوات الأمنية في المحافظة وتهموا تلك القوات بإذلالهم والتعامل معهم كمتهمين بالانتماء الى الإرهابيين الى ان يثبتوا العكس مشيرين بحسب ما أوردت بعض وسائل الاعلام العراقية الى ان السيارات تصطف في طوابير طويلة عند مداخل المدن رغم انها تحمل الكثير من المرضى والعجزة والأطفال.

تهديد

أكد عراقيون نازحون رفضهم العودة الى مناطق سكناهم في مدينة الفلوجة نتيجة التهديدات المتكررة من قبل داعش باستهدافهم. وقال عدد من العراقيين يسكنون في مناطق إقليم كردستان وبغداد أن «التفجيرات الأخيرة هي تهديدات واضح باستهداف المدنيين وهو ما يؤجل عودتهم».