ضمن مساعيها لإعادة تأهيل الأجهزة الأمنية في المحافظات المحررة، بدأت قوات التحالف العربي الدورة التدريبية الأولى لأفراد الحزام الأمني، ضمن برنامج التدريب والتأهيل الذي تقوم به قوات التحالف العربي، لبناء جيش وطني حديث وفق أسس وقوانين عسكرية.

وأكد القائد أبو زرعة أنهم في القيادة العليا يشرفون بشكل مباشر على تدريب أفراد الحزام الأمني وتأهيله وهيكلته، لتأسيس أربعة ألوية لـ«الإسناد والدعم»، حسب القرارات التي أصدرها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ولديهم خطة في اختيار الأفراد المشاركين في الدورات التدريبية، حيث عمدوا إلى اختيار 800 فرد في الدورة الواحدة، ستة أفراد من كل نقطة، واثنان من كل نوبة ممن هم مرابطون في النقاط الأمنية المنتشرة في عدن والمحافظات المجاورة.

وأضاف أن التدريب سيكون وفق القوانين العسكرية الحديثة، وبمساعدة مدربين خبراء من القوات السودانية المشاركة ضمن قوات التحالف العربي.

شكر التحالف

وشكر القيادة العليا الرئيس عبد ربه منصور هادي على دعمه ومنحه الشرعية لتأسيس ألوية الإسناد والدعم «الحزام الأمني»، وكذا دعمه المقاومة ودمجها في الجيش والأمن الخاضع للشرعية، وكذلك قوات التحالف العربي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، على كل ما تبذله في سبيل بناء جيش وطني، وفق أسس حديثة، بعيداً عن الولاءات والحسابات المناطقية والقبلية والمذهبية والحزبية الضيقة التي لا تخدم الوطن.

الالتزام بالانضباط

في السياق، ألقى قائد الحزام الأمني نبيل المشوشي كلمة توعوية للأفراد المتدربين، وحثهم فيها على الالتزام بالضبط والربط العسكري، واحترام الأشقاء السودانيين الذين يقومون بالتدريب والتأهيل.

وأشاد المشوشي بأفراد الحزام الأمني الذين كان لهم الشرف بالقضاء على تنظيم القاعدة الإرهابي، وثبّتوا الأمن والاستقرار في العاصمة عدن والمحافظات المجاورة، بدعم دولة الإمارات العربية الشقيقة وإشرافها.