حررت قوات الجيش الوطني في اليمن مساحات جديدة في مدينة تعز، إثر تواصل المعارك الطاحنة لليوم الرابع على التوالي، في عمليات تكللت بانتصارات استراتيجية، حيث دارت مواجهات على مشارف معسكر الأمن المركزي والقصر الجمهوري في المدينة، واللذين بتحريرهما تكون الميليشيات فقدت عصب قوتها الرئيسية وحصنها العسكري في تعز.
وتمكنت المقاومة من تدمير دبابات تابعة للميليشيات كانت متمركزة على بوابات القصر الجمهوري، ما يضع المنطقة تحت القوة النارية لقوات الشرعية.
وفيما تتصاعد المعارك، تكثف الدول الراعية للتسوية اتصالاتها للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات قبل نهاية الشهر الجاري، بما فيها جهود الأمم المتحدة التي أعلنت عن مساعٍ تبذلها للعودة إلى مفاوضات السلام.
وأوضحت مصادر سياسية لـ«البيان»، أن هناك خطة مقترحة من الرباعية الدولية تستند إلى مرجعيات السلام الثلاث، وتنص الخطة على تشكيل لجنة عسكرية وأمنية عليا، تتولى الإشراف على انسحاب المسلحين من العاصمة وميناء الحديدة ومدينة تعز وتسليم الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية ومنصات إطلاقها.
وعقب إتمام هذه المرحلة من الاتفاق يتم تسمية نائب للرئيس يكون محل توافق مختلف الأطراف، ومن ثم يفوضه الرئيس عبد ربه منصور هادي بصلاحياته، على أن يظل الرئيس هادي رمزاً للشرعية إلى حين انتهاء الفترة الانتقالية المحددة بعام كامل وانتخاب رئيس جديد للبلاد.
واستناداً إلى بنود الخطة، سيقوم نائب الرئيس بتسمية رئيس توافقي للوزراء يتولى تشكيل حكومة وحدة وطنية، تُمارس مهامها من صنعاء، وتستكمل تسلم المناطق وانسحاب المسلحين، ثم استكمال مناقشة مسودة الدستور الذي طرح للاستفتاء الشعبي.
