حذّرت الأمم المتحدة من أن السكان المحاصرين في شرقي حلب يواجهون «لحظة قاتمة جداً»، حيث استؤنف القصف على المنطقة في إطار تصعيد عسكري من جانب الجيش السوري وروسيا، فيما تعرّضت ضاحية دوما في غوطة دمشق لقصف جوي عنيف، بينما استأنفت لجنة أممية التحقيق في استهداف قافلة مساعدات إنسانية قبل شهرين.
ووافق مجلس الأمن على تمديد تحقيق دولي، يهدف إلى تحديد المسؤولين عن هجمات بأسلحة كيماوية في سوريا، فيما أعلن المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد اوزومجو، أن المنظمة تنظر حالياً في أكثر من 20 اتهاماً باستخدام أسلحة مماثلة منذ أغسطس.
وفي حين رجح اوزومجو أن يكون تنظيم داعش صنع بنفسه غاز الخردل المستخدم في العراق وسوريا.. طلبت فرنسا على لسان الناطق باسم حكومتها ستيفان لو فول، من التحالف، شن هجوم لتطويق الرقة.
