دعت الأسرة الدولية إلى «التزام سياسي أقصى» لمكافحة الاحتباس الحراري، وذلك في «إعلان مراكش» الذي أقر عشية اختتام مؤتمر الأمم المتحدة الـ 22 للمناخ، في وقت تعهدت 47 دولة بالتوقف عن إنتاج الوقود الأحفوري والتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة.

وجاء في «إعلان مراكش» الذي عرف باسم «الإعلان من أجل مناخنا وتنميتنا المستدامة» مساء الخميس، «نحن رؤساء الدول والحكومات والوفود المجتمعين في مراكش على الأرض الأفريقية (...) ندعو إلى التزام سياسي أقصى لمكافحة التغير المناخي كأولوية ملحة».

وأضاف النص: «ندعو إلى زيادة الطموح بشكل عاجل وإلى تعزيز تعاوننا لردم الهوة بين المسارات الحالية لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والطريق الذي يجب سلوكه لاحترام أهداف الحرارة التي حددها مؤتمر باريس» في نهاية 2015.

وتابع إن الدول «ترحب باتفاق باريس ودخوله حيز التنفيذ بسرعة وتؤكد انضمامها لتطبيقه الفوري».

في الغضون، تعهدت 47 دولة، هي الأكثر تضرراً بتغير المناخ، بتحويل إنتاجها للطاقة بأسرع وقت ممكن إلى المصادر المتجددة والتخلي عن الوقود الأحفوري.

وتم تبني القرار في محادثات مراكش، حيث يبحث المفاوضون تفاصيل اتفاق العام الماضي لإبقاء الارتفاع في درجات الحرارة في مختلف أنحاء العالم عند أقل من 2 درجة مئوية والسعي لبذل جهود لإبقاء الزيادة في درجة الحرارة أقل من 1.5 درجة مئوية.

وقال الوزير المساعد لرئيس جزر مارشال، ماتلان زاخراس، «لدينا الريادة في التحول نحو الطاقة المتجددة بـ:100 في المئة، لكننا نريد الدول الأخرى لأن تحذو حذونا للتهرب من التداعيات الكارثية، التي نواجهها من خلال الأعاصير والفيضانات والجفاف».