حقق الجيش الوطني الليبي انتصاراً مهماً على الجماعات الإرهابية في غرب بنغازي بتحريره كامل منطقة القوارشة والاتجاه نحو منطقة قنفودة، البؤرة الأخيرة التي يتحصن بها عناصر تنظيم داعش الإرهابي وما يسمى بمجلس شورى ثوار بنغازي، واعدا بتطهير ثاني أكبر مدن ليبيا من الإرهاب خلال أيام، الخطوة التي وجدت ترحيباً دولياً توجت للمرة الأولى بتهنئة من المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد أحمد المسماري إنه سيتم قريباً إعلان تحرير كامل المنطقة الغربية من بنغازي، وأضاف أن العمليات العسكرية في بنغازي لن تتوقف حتى يتم اجتثاث الإرهاب من المدينة.

وفي موقف لافت رحب كل من المبعوث الأممي مارتن كوبلر، والمبعوث الأميركي جوناثان واينر، السفير البريطاني بيتز ميليت بتقدم الجيش الليبي في بنغازي، وأكد كوبلر أن القضاء على الإرهاب يصب في مصلحة جميع الليبيين». وأشاد المبعوث الأميركي إلى ليبيا جوناثان وينر بالمعارك التي يخوضها الجيش الليبي في مدينة بنغازي ضد المجموعات الإرهابية، وقال في تغريدة عبر موقع تويتر، «هناك تضحيات صعبة من قبل جنود الجيش الوطني الليبي في اشتباكات مكافحة الإرهاب في بنغازي هذا الأسبوع، حيث قتل عشرون وجرح أربعون جنديا في هذه المعارك» حسب قوله.

كما أعرب السفير البريطاني لدى ليبيا، بيتر ميليت، عن تعازيه لعائلات شهداء القوات المسلحة في بنغازي، فيما ثمن تحركات الجيش لتحرير المدينة.

إلى ذلك، عاد الهدوء أمس إلى مدينة سبها (جنوب)، في حين أكدت مصادر محلية أن سبعة قتلى سقطوا، وجرح عدد آخر في اشتباكات مسلحة اندلعت الخميس، في حي المنشية، بالمدينة، بين ميليشيات قبلية مسلحة مدعومة بعناصر من القوة الثالثة.

ودعت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا للمصالحة بالتدخل العاجل لوقف إطلاق النار في سبها. واستنكرت الأعمال العدائية على المدنيين، حيث أقدمت جماعة مسلحة بقتل 7 أشخاص، من بينهم امرأة وطفلان وثلاثة شبان ورجل مسن.

سياسيا، كشف نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق علي القطراني، أن المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر طرح اختيار 15 شخصية وطنية مخولة لاختيار الرئيس ونائبيه، وإلغاء المادة الثامنة وإرجاع منصب القائد الأعلى لمجلس النواب».

20

قتيلاً للجيش الليبي في معارك قنفودة

40

جريحاً بعضهم إصابته خطرة من الجيش

7

قتلى مدنيون في هجوم مسلحين على سبها