اعتذرت الولايات المتحدة للشرعية اليمنية بشأن تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري التي «أخرجت عن سياقها» في وسائل الإعلام وأكدت أن الشرعية أساس السلام.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، اعتذر للرئيس عبدربه منصور هادي، بشأن تفسير تصريحاته الأخيرة، بخصوص الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية ووقف إطلاق النار.
جاء ذلك خلال لقاء نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي تيم ليندر كينج، وسفير الولايات المتحدة، لدى اليمن السفير ماثيو تولر، بالرئيس اليمني هادي في العاصمة السعودية الرياض.
خريطة الطريق
وعبر المسؤولان الأميركيان عن تقديرهما لمجمل الجهود التي بذلها الرئيس اليمني خلال مختلف المراحل الماضية، ونقلا عدة رسائل من وزير الخارجية الأميركي جون كيري تحمل الاعتذار عما حصل وفسر في وسائل الإعلام التي أخرجت الأمر عن سياقه.
و فيما يتصل بالسلام قال كيري إنه «لا يمكن للسلام أن يتحقق إلا بقيادة اليمن الشرعية باعتبارها اساس السلام وداعية دائمة له خلال محطات السلام والمفاوضات المختلفة».
وأضاف إن «خريطة الطريق هذه لا تعد اتفاقيه بل مرشدا ودليلا أوليا لبدء واستئناف المفاوضات التي يمكن أن يطرح فيها ومن خلالها ما يمكن لإنجاح فرص السلام دون تدخل أو ضغوط من احد باعتبار الحل في النهاية يصنعه اليمنيون انفسهم».
تمسك بالسلام
في السياق، أكد الرئيس اليمني إن جهود الحكومة نحو السلام وخطواته العملية الصادقة التي بذلت خلال المراحل المختلفة وتعاطيه الإيجابي نحو السلام المرتكز على المرجعيات والقرارات ذات الصلة، مجددا تمسكه الصادق بالسلام الذي يحقن الدماء ويحقق السلام المستدام.
مسار التحول
قدم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي خلال لقائه بالمسؤولين الأميركيين شرحاً موجزا لمسار التحول في اليمن منذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وتطبيع الأوضاع بعد حرب شهدتها اليمن وصولاً لتوافق وطني وإجراء انتخابات رئاسية شارك فيها أكثر من ثمانية ملايين ناخب.
