حضت وزارة التجارة الأميركية العراق لإيجاد فرص حقيقية يمكن تمويلها من قبل المستثمرين، وتغيير الصيغ الحالية للعقود، وتقديم تسهيلات أكبر لرجال الأعمال، وفي حين عدت أن الاستثمار السياحي هو «الأنسب» للبصرة، دعت المحافظات الجنوبية لإقامة مشاريع تناسب احتياجاتها و«عدم استنساخ» تلك التي تنفذ في المحافظات الأخرى.

 وقالت مستشارة وزير التجارة الأميركي، ميس العبوسي، في مؤتمر صحفي عقدته في مبنى القنصلية الأميركية في البصرة، إن «وزارة التجارة الأميركية عقدت ورش عمل مع الحكومة العراقية والوزارات المعنية، مثل التخطيط والنفط والكهرباء والإعمار والإسكان؛ للتعريف بتمويل المشاريع في العراق وتطويرها ضمن إطار الاستثمار العالمي في ظل الأزمة المالية الحالية التي يمر بها البلد».