دان مرصد «الإسلاموفوبيا» التابع لدار الإفتاء المصرية مشروع قانون الاحتلال الإسرائيلي الذي يقضي بمنع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في مساجد القدس والمناطق القريبة من المستوطنات، والذي أقرته اللجنة الوزارية لشؤون التشريع بالحكومة الإسرائيلية تمهيدًا لعرضه على الكنسيت، تحت ذريعة تخفيف الضوضاء الصادرة، وأنها تتسبب في إزعاج السكان.
وأكد مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا، في بيان أن مثل هذه التصرفات الهوجاء تزيد الأوضاع اشتعالًا في الأراضي المحتلة وتتنافى تمامًا مع مبدأ حرية العقيدة.
وشدد المرصد على أنه لا ينبغي مطلقًا التضييق على المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية بالأراضي المحتلة أو منعهم من دخول المسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن مدينة القدس وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن أي اعتداء عليه أو تضييق على المسلمين في أداء شعائرهم الدينية يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وحذر مرصد الإسلاموفوبيا، من تصاعد وتكرار الانتهاكات والمخطَّطات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في جميع المساجد بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، ما يؤجج مشاعر مليار ونصف المليار مسلم على مستوى العالم.
وطالب المرصد منظمات المجتمع الدولي والهيئات الدولية كافة بضرورة التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، والتي تستهدف المساجد والتضييق على المصلين في أداء شعائرهم الدينية والعمل على حماية القدس وفقاً للاتفاقيات والقوانين والأعراف الدولية التي تجرم أي تغيير لطبيعة الأرض والسكان في الأراضي المحتلة.
