في خطوة لمواجهة التوسع الاستيطاني، أقام نشطاء فلسطينيون قرية اسموها بـ«الياسر» بالقرب من خربة الحمة بالأغوار الشمالية التي قام الاحتلال بهدمها، فيما ثبتت محكمة الاحتلال قرارا بالاستيلاء على 104 دونمات من أراضي الفلسطينيين في قرية النبي إلياس شرق قلقيلية.

وأوضح رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف أن النشطاء نصبوا أول خيمة بقرية الياسر ومستمرون بتشييد خيام أخرى على بعد أمتار من خيام أقامها المستوطنون على أراضي خربة الحمة، لمنع محاولة المستوطنين السيطرة عليها لإقامة بؤرة استيطانية.

ونوه بأن قوات الاحتلال هدمت 32 منزلا خلال الشهرين الأخيرين بالمنطقة ومنعت وصول المساعدات للعائلات هناك، مؤكدا «جئنا لنؤكد أننا نقف مع أهلنا لإعادة بناء خربة الحمة وبناء قرية الياسر الجديدة للتصدي للقوانين العنصرية التي تفرضها سلطات الاحتلال وتحاول أن تقرها الحكومة الإسرائيلية».

وقال عساف إن «إقامة قرية الياسر رسالة للمستوطنين وجيش الاحتلال أن هذه الأرض فلسطينية، ورسالة للكنيست وحكومة الاحتلال أن الفلسطينيين لن يقبلوا بقانون تشريع البؤر الاستيطانية العنصري».

بدوره، ندد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني بشدة بمصادقة الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على مشروع القانون الخاص بتنظيم الوضع القانوني لبعض الأحياء في مستوطنات الضفة الغربية. وقال إن مشروع القانون المذكور «تقويض فاضح لحل الدولتين المدعوم دوليا وإمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة».

تثبيت الاستيلاء

يأتي هذا في وقت ثبتت محكمة الاحتلال ، قرارا بالاستيلاء على 104 دونمات من أراضي الفلسطينيين في قرية النبي إلياس شرق قلقيلية.

واعتبر محافظ قلقيلية رافع رواجبة قرار محكمة الاحتلال «أداة من أدوات الإرهاب التي تمارسها حكومة الاحتلال في وجه أبناء الشعب الفلسطيني».

اعتقالات

اعتقلت قوات من الجيش والشرطة الإسرائيلية الليلة قبل الماضية 11 فلسطينيا في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وتعتقل إسرائيل بصورة شبه يومية فلسطينيين تصفهم بأنهم مطلوبون لأجهزة الأمن للاشتباه في ضلوعهم في ممارسة الإرهاب الشعبي المحلي، والإخلال بالنظام العام والقيام بأعمال شغب.