أعلن الناطق العسكري باسم قوات التحالف ضد تنظيم داعش جون دوريان أن التحالف لا يدعم العمليات الحالية التي تشنها القوات التركية مع فصائل سورية معارضة حليفة لها على مدينة الباب في شمال سوريا.

وقال دوريان خلال مؤتمر بالفيديو من بغداد: «لقد اتخذ الأتراك هذا القرار على المستوى الوطني». ولفت إلى أن الولايات المتحدة سحبت عناصر قواتها الخاصة الذين كانت نشرتهم من اجل دعم القوات التركية وحلفائها.

وأوضح الناطق العسكري الأميركي أن المحادثات الدبلوماسية الجارية حاليا بين تركيا والتحالف يجب أن تتوصل إلى اتفاق حول الدور المستقبلي لقوات سوريا الديمقراطية ومنع مواجهة مسلحة بينها وبين القوات التركية.

وأضاف:«يجب تجنب مخاطر أن يقوم شريكان مهتمان بهزم تنظيم داعش بتحرك في الميدان يأتي بنتيجة غير مفيدة.

تأمين كامل

بالموازاة، قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق إن بلاده تتطلع لاستكمال تأمين حدودها تأميناً تاماً في النصف الأول من العام المقبل في حين تواصل قوات تدعمها تركيا حملة لإخراج مقاتلي تنظيم داعش ومقاتلين أكراد من منطقة في شمال سوريا.

وقال إشيق في عرض أمام البرلمان:«من المتوقع استكمال تأمين حدودنا تأمينا تاما في النصف الأول من 2017».

وأضاف أن المرحلة التالية من الهجوم التركي في سوريا والذي يطلق عليه اسم «درع الفرات» تهدف إلى الزحف جنوباً وتطهير مناطق منها مدينة الباب من مقاتلي تنظيم داعش.

وتحظى مدينة الباب بأهمية استراتيجية خاصة لدى تركيا إذ تسعى أيضا قوات يهيمن عليها الأكراد للسيطرة عليها. وأنقرة عازمة على منع المقاتلين الأكراد من ضم قطع أراض متناثرة يسيطرون عليها في شمال سوريا خوفاً من أن يذكي ذلك النزعة الانفصالية في الداخل.