انتقد وزير الدولة الليبي لشؤون المهجرين والنازحين يوسف أبو بكر جلالة ما وصفه بـ «التصريحات المسيئة» التي صدرت عن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب والتي يقول فيها إن نصف النفط الليبي من حق الولايات المتحدة، لأنها ساعدت الليبيين على التخلص من حكم العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، إذ شدد الوزير الليبي على رفض ليبيا لتلك التصــــريحات غير المقبولة، مؤكداً أن نفط ليبيا من حـــق الليبيين وليس لأي أحد آخر أن يتحكم فيه أو يطالب بحصة منه.

وبشأن الدور الذي تقوم به وزارته تجاه المهجرين والنازحين الليبيين، لفت جلالة في تصريحات لـ «البيان» من القاهرة على هامش زيارته الأخيرة لمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إلى أن الاهتمام منصب على المهجرين الليبيين في دول الجوار مثل (تونس ومصر والجزائر ومالطا)، وكذلك النازحين داخل ليبيا من مدينة إلى أخرى ومن مكان إلى آخر نتيجة للصراعات المسلحة، مشيراً إلى أن المهجرين والنازحين عددهم يتزايد ويتناقص، وفي مصر قد يتجاوز عدد المهجرين الليبيين نحو خمسة آلاف ومثلهم في تونس، أما الأعداد الأقل فتوجد في الجزائر ومالطا والنيجر، وبعض الدول الأخرى، وأيضاً في تركيا هناك بعض الليبيين.

أما النازحون في الداخل، فبالأخص من مدينة سرت نتيجة الحرب على داعش هناك والتي امتدت لفترة طويلة حتى اللحظة، وأدت إلى نزوح جميع أسرها بالكامل، والذين يقدرون بـ50 ألف أسرة تقريباً، و«سنعمل على إرجاعهم قريباً، بعد دحر التنظيم الإرهابي».