أعلنت جمعية الإمارات للحياة الفطرية، بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، عن خطتها لتقييم جدوى الاعتماد على الطاقة المتجددة لما يصل إلى 100 بالمئة في دولة الإمارات، وذلك للمساهمة في دعم التزامها في حل قضية تغير المناخ إحدى أبرز أولويات الأجندة الوطنية ودعم التنويع الاقتصادي بعيداً عن النفط وتعزيز أمن الطاقة، وذلك من خلال تنويع مصادر الطاقة المحلية.
وسيشهد المشروع الذي يعرف باسم «رؤية 100 في المئة الاعتماد على الطاقة المتجددة في دولة الإمارات 2050» تكاتف جهود جمعية الإمارات للحياة الفطرية وبارينجا لتقييم جدوى الاعتماد على الطاقة المتجددة بنسبة 100-75 في المئة في الإمارات بحلول عام 2050.
ويهدف المشروع لأن تخطو الإمارات خطوة جديدة نحو تحديد إجراءات ملموسة لرفع مستوى التطلعات والتنفيذ في مجال توليد الطاقة المتجددة في الإمارات، ومع استمرار انخفاض كلفة تكنولوجيا الطاقة المتجددة وبنيتها التحتية ومع تطور تقنياتها التي أصبحت أكثر كفاءة تحظى الإمارات بمكانة فريدة تجعلها قادرة على الاستفادة من اعتماد الشبكات الذكية ومصادر الطاقة المتجددة، وعلى وجه الخصوص الطاقة الشمسية.
وقال تنزيد علم مدير وحدة المناخ والطاقة لدى جمعية الإمارات للحياة الفطرية: إن مشروع «رؤية 100 في المئة الاعتماد على الطاقة المتجددة في دولة الإمارات 2050» يهدف إلى إطلاق الطاقات الحقيقية في الإمارات. معرباً عن الإيمان بإمكانية تنفيذ المزيد فيما يتعلق بالطاقة المتجددة، خاصة أن الدولة تتمتع بمستويات لا محدودة من أشعة الشمس.