عقد وفد المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل برئاسة علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، اجتماعات مكثفة على مدار أسبوعين مع أبرز صنّاع القرار والباحثين خلال مؤتمر الدول الأطراف المشاركة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP22) المقام في مدينة مراكش.
وقال المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد د. عبدالله المندوس: «لقد أثبت مؤتمر المناخ ضرورة تضافر الجهود الدولية الرامية إلى حل القضايا العالمية. ونتطلع قدماً لأن يحقق برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار دوراً مهماً على صعيد تطوير علوم وتكنولوجيا وتطبيقات الاستمطار عالمياً، وتعكس استجابة المؤسسات الأفريقية والعالمية خلال المؤتمر نجاعة البرنامج وأهدافه الرامية لإيجاد حلول جديدة ومبتكرة لتحديات شح المياه حول العالم. وتفخر الإمارات من خلال هذه المبادرة المبتكرة».
وقالت مدير برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار علياء المزروعي: «يسعدني أن يتلقى البرنامج مثل هذه الاستجابة الإيجابية من الأطراف المعنية في أفريقيا وخارجها. لقد شهدنا في الواقع ارتفاعاً في عدد الدول الأفريقية المشاركة في البرنامج، إذ تضاعف عدد المتقدمين ثلاث مرات في العام 2016 مقارنة بعام 2015. وأتوقع خلال الأشهر المقبلة أن ينضم مزيد من الباحثين والمراجعين إلى مبادرتنا. ونحن نؤمن بأن القارة الأفريقية هي المكان الأمثل لتطبيق تقنيات الاستمطار على مستوى أوسع وتحقيق المنفعة العامة».
ومن المتوقع أن يجري برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار المزيد من زيارات التعاون الدولية هذا العام، حيث سيسافر وفد البرنامج في ديسمبر إلى الولايات المتحدة لحضور اجتماع الخريف للاتحاد الجيوفيزيائي الأميركي، وهو اجتماع سنوي يضم أكثر من 25 ألفاً من خبراء علوم الغلاف الجوي، بهدف تشجيع العلماء المهتمين بالاستمطار على المشاركة في الدورة الثالثة للبرنامج والتي ستبدأ بنهاية يناير عام 2017.