قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس إن مقاتلي المعارضة المدعومين من أنقرة باتوا على مسافة كيلومترين فقط من مدينة الباب في شمال سوريا، ومن المتوقع أن ينتزعوا السيطرة عليها من تنظيم داعش سريعاً على الرغم من المقاومة.
وقال أردوغان في مؤتمر صحافي في أنقرة قبل سفره في زيارة رسمية إلى باكستان «الجيش السوري الحر وصل بدعم من قواتنا الخاصة إلى مسافة كيلومترين والحصار مستمر كما هو مخطط له». وأضاف «هناك مقاومة الآن لكنني لا اعتقد أنها ستستمر لفترة أطول». وقال أردوغان كذلك إنه على ثقة من أن وحدات حماية الشعب الكردية ستنسحب إلى شرقي نهر الفرات من مدينة منبج أو تنفيذاً لما تطالب به تركيا منذ فترة طويلة.
شرق الفرات
وبالفعل ذكرت وحدات حماية الشعب إنها تنسحب من منبج إلى شرقي نهر الفرات لكنها تفعل ذلك من أجل المشاركة في حملة لتحرير مدينة الرقة من «داعش» وهو ما من شأنه أن يزيد غضب تركيا.
ووصف المبعوث الأميركي الخاص بريت مكجيرك هذه الخطوة بأنها «حدث مهم» قائلاً على حسابه على تويتر إن كل وحدات حماية الشعب الكردية ستغادر منبج بعد تدريب الوحدات المحلية على الحفاظ على الأمن في مواجهة التنظيم.
وأضافت الوحدات في بيان إن انسحابها يأتي بعدما شاركت في تحرير مدينة منبج وريفها في 15 أغسطس الماضي ثم قامت بمساعدة قوات التحالف الدولي في تأهيل القوات التابعة لمجلس منبج العسكري. وجاء في البيان: «بعد أن أكملت وحداتنا المتواجدة في مدينة منبج وريفها مهامها في التحرير والدفاع عن أهلنا في منبج، نعلن عن انسحاب قواتنا إلى شرق نهر الفرات للمشاركة في حملة غضب الفرات لتحرير الرقة».