فرق مسلحو الحوثي أمس، وقفة احتجاجية لمنتسبي المؤسسة العامة للكهرباء في شارع المطار شمالي صنعاء، تطالب بصرف رواتبهم المقطوعة منذ أربعة أشهر، في حين أعلن قيادي في حزب الرئيس المخلوع علي صالح تعرضه للاعتداء بالضرب المبرح من قبل مسلحين حوثيين بصنعاء، واتهموه بالعمالة لأميركا.
ونقلت تقارير صحافية نشرت أمس أن الأطقم التابعة للمسلحين الحوثيين فرقت تظاهرة احتجاجية لمنتسبي المؤسسة العامة للكهرباء في شارع المطار شمالي صنعاء، تطالب بصرف رواتبهم المقطوعة منذ أربعة أشهر، وهددوا بتنفيذ عمليات اعتقال في أوساط المحتجين، والزج بهم في السجون.
وتشهد العاصمة صنعاء العديد من الوقفات الاحتجاجية الغاضبة ضد قطع جماعة الحوثي المسلحة لرواتب موظفي القطاع العام في الدولة، والتي سرعان ما تقابل بقمع من المسلحين التابعين للجماعة.
في الأثناء أعلن قيادي في حزب المخلوع اليمني علي صالح تعرضه للاعتداء بالضرب المبرح من قبل مسلحين حوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء، اتهموه بالعمالة لأميركا.
وقال القيادي في حزب المؤتمر عاطف محمد في منشور له على «فيسبوك»، إن مسلحين حوثيين قاموا بالاعتداء عليه، وضربه بالبنادق بحجة أنه أميركي.
وأضاف: «نعم أنا أميركي، وأحب أميركا»، وانتقد قيادة المؤتمر، التي تتفرج على اعتداء وقتل وسحل قواعدها.
وتصاعدت حدة الخلافات بين الحوثيين وأتباع المخلوع صالح، فيما تؤكد مصادر في صنعاء أن الوضع قد يؤدي إلى مواجهات مسلحة.
وقالت المصادر، إن الموالين لصالح باتوا يشعرون بأن الحوثيين قد أقصوهم من كل شيء، وباتوا خارج حسبة الانقلاب. ولفت مصدر مقرب من حزب صالح إلى أن تصريحات كيري، التي كشف فيها غياب أي تمثيل لصالح قد تعجل بمواجهة مع الحوثيين.