كشف وكيل وزارة الطاقة د. مطر حامد النيادي، أنّ تطبيق برنامج استدامة في إمارة أبوظبي كبرنامج إلزامي لتقييم المباني في معايير المباني المستدامة أدى إلى خفض الانبعاثات من 30- 35 في المئة، مؤكداً أن هذا البرنامج يأتي ضمن العديد من الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات، والمتمثلة في وضع مبادئ توجيهية ومعايير تمت ترجمتها إلى لوائح لقيادة قطاع البناء في هذا الاتجاه المهم.
وقال د. مطر النيادي في تصريحات على هامش مشاركة دولة الإمارات في اجتماع مهمة الابتكار بمؤتمر المناخ المقام في مراكش المغربية: إنّ قطاع البناء والتشييد يعتبر الأنسب للابتكار لتحقيق نسب أعلى في خفض الانبعاثات الكربونية وكذلك المعايير الخضراء التي التزمتها بلدية دبي منذ العام 2014.
واستكملت هذه الجهود بمبادرة يتوقع أن تسهم في خفض في استهلاك الطاقة في المباني بنسبة 20 في المئة و34 في المئة في الاستهلاك الكلي للطاقة. كما كانت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس أول من يضع مواصفات لكفاءة أجهزة التكييف.
وأكّد أنّ دولة الإمارات تدعم المبادرات المدرجة ضمن مهمة الابتكار، بما يسهم في توظيف الابتكار في مجال الطاقة النظيفة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال تنويع وتوسيع مجالات التعاون بين مختلف القطاعات، وتحقيق تجانس في مخرجات القطاع البحث والتطوير، مع القطاع الحكومي والخاص.
7 تحدّيات
وأشار النيادي في كلمته أمس خلال المؤتمر، أنه تمّ تحديد سبع تحديات في مهمة الابتكار خلال العام الماضي، أهمها توافر معدات التدفئة والتبريد منخفضة الكربون بأسعار معقولة، موضحاً أنّ أهمية هذا التحدي تكمن في مواجهة التغيرات المناخية، وفي ختام كلمته أكد النيادي أن كل الجهود تسهم في تحقيق اتفاق باريس، لاسيّما فيما يتعلق بالتكيف والشفافية والتكنولوجيا، حيث إنّ تقنيات كفاءة الطاقة متوفرة وبأسعار تنافسية، مشدّداً على أهمية تعزيز المشاركة بين القطاع الحكومي والخاص والمجتمع المدني في هذا المجال، وهو ما نسعى لتحقيقه مع مهمة الابتكار.
وفد الدولة
وضم وفد الدولة المشارك كلاً من المهندسة فاطمة الشامسي وكيلة الوزارة المساعدة لشؤون الكهرباء وطاقة المستقبل، والمهندسة مشاعل عمران مديرة إدارة طاقة المستقبل وأمن الإمدادات، ومروة العوضي رئيسة قسم التوعية والتطبيقات، ودينا المناعي رئيسة قسم الشؤون الاقتصادية، وريشما فرانس مدير مشاريع، وغانم المقبالي مدير مكتب الوكيل.