اتهمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية النظام السوري وتنظيم داعش باستخدام أسلحة كيماوية، فيما طالبت وزارة الدفاع الروسية المنظمة بإرسال فريق إلى حلب على الفور، قائلة إن لديها دلائل على أن مقاتلي المعارضة استخدموا أسلحة كيماوية هناك.
وقالت أمس إنها عثرت على أدلة تشير بقوة إلى احتمال استخدام قوات المعارضة غاز الكلور والفسفور الأبيض على المشارف الجنوبية الغربية من حلب في حي 1070. وقال الميجر جنرال إيغور كوناشنكوف إن روسيا ستسلم الأدلة للمنظمة وتريد أن ترسل المنظمة فريقاً إلى حلب على الفور لجمع الأدلة. وأضاف أن القوات الروسية مستعدة لمساعدة خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تنفيذ عملهم في حلب.
وقال الجيش إن «خبراء وزارة الدفاع الروسية عثروا على ذخيرة مدفعية غير منفجرة تعود للإرهابيين تحتوي على مواد سامة. وقالت وزارة الدفاع إن هذه المواد ستخضع لتحليل أكثر عمقاً بالاتفاق مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وكانت وكالة رويترز قالت إن المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أدان أمس استخدام الحكومة السورية وتنظيم داعش مواد سامة محظورة. وأضافت نقلاً عن «مصدر» حضر الاجتماع إنه في تصويت نادر من المجلس أيد نحو ثلثي أعضاء المنظمة وعددهم 41 عضواً النص الذي صاغته الولايات المتحدة. وعارضت كل من روسيا والصين والسودان وإيران النص، فيما امتنعت 9 دول عن التصويت.