انضمت الصين إلى الدول الداعمة لخطة السلام الأممية بشأن الأزمة اليمنية، فيما أكدت بريطانيا دعم جميع أعضاء مجلس الأمن لهذه الخطة.

وقال المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في ختام زيارة إلى الصين، إنه حصل على دعم الحكومة الصينية للخطة التي اقترحها عند لقائه مساعد وزير الخارجية الصيني في بكين.

ووفق مصادر دبلوماسية فإن الدول الراعية للتسوية وقيادة التحالف العربي تجري مشاورات مكثّفة من أجل إيجاد إجماع على الخطة الأممية والضغط على الأطراف للقبول بها، وفِي حال تعذّر ذلك ستصبح مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي استناداً إلى الفصل السابع.

وذكرت المصادر لـ «البيان» أن زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأسبوع المقبل إلى مسقط ستركز على مناقشة تحفظات الأطراف على الخطة، والضمانات التي قدمتها الدول الراعية لإزالة المخاوف.

دعم بريطاني

إلى ذلك، جدد مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت دعم بلاده وأعضاء مجلس الأمن لخارطة الطريق التي عرضها ولد الشيخ. وقال السفير البريطاني للصحافيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، إن «كلاً من بريطانيا ومجلس الأمن يدعمان خريطة الطريق، ونحن نشجعه (ولد الشيخ) على الانخراط مع جميع الأطراف، ونعتقد أن اقتراحه دقيق ومعقول ومتوازن».

وبشأن مشروع القرار المطروح على طاولة مجلس الأمن، قال رايكروفت: «سيخرج إلى النور متى حصل على الدعم الكامل بالنسبة لصياغته».

تأجيل طرح

وأوضحت مصادر دبلوماسية لـ «البيان» أن تأجيل طرح المشروع كان بناءً على طلب دول التحالف لإتاحة الفرصة للمبعوث الدولي لإقناع الأطراف بالقبول بالخطة بدلاً من جعلها قراراً ملزماً.

مساندة

أكد الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك مساندة الأمين العام الأممي بان كي مون لخريطة السلام.

ورفض الناطق الأممي التعليق على أسئلة الصحافيين بشأن موقف الأمين العام من رفض الرئيس اليمني عبدربّه منصور هادي، مقابلة ولد الشيخ، واضطرار الأخير إلى مغادرة الرياض من دون أن يلتقي هادي أو أي مسؤول حكومي يمني.