قرعت الأمم المتحدة جرس إنذار حيال الوضع الغذائي في شرق حلب بإعلانها أنّ فرقها تقوم بتوزيع آخر الحصص الغذائية على السكان المحاصرين، داعية الأطراف إلى السماح بدخول المساعدات، مع حلول شتاء يتوقع أن يكون قاسياً على ربع مليون شخص محاصر في المدينة السورية.. في وقت أعلنت روسيا استمرار وقف النار في حلب.
وفي تفاصيل الوضع الإنساني في الأحياء الشرقية لحلب، قال رئيس مجموعة العمل الخاصة بالمساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة يان ايغلاند «يجري في هذا الوقت توزيع آخر الحصص الغذائية. لن يعود هناك ما يمكن توزيعه الأسبوع المقبل».
وأضاف إن الأمم المتحدة أعلنت الأسبوع الماضي عن «مبادرة جديدة» من 4 نقاط من أجل حلب الشرقية تطلب من جميع الأطراف السماح بدخول المساعدات الطبية والإنسانية وبإخراج نحو 300 مريض وجريح، والسماح للطاقم الطبي بالدخول إلى هذا الجزء من المدينة. وتابع أيضاً «ما نحتاجه هو الضوء الأخضر من جميع الأطراف على الأرض، نحتاج إلى ضمانات أمنية».
موقف روسي
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله أمس، إن الجيش الروسي سيستمر في ترتيب عمليات وقف إطلاق النار لأغراض إنسانية في سوريا.
وأعلن ريابكوف أن روسيا ستواصل تطبيق التهدئة الإنسانية في حلب، مشدداً على أن «كل ما تقوم به روسيا هناك هو من أجل مكافحة الإرهاب، وثانياً من أجل تسهيل الوضع الإنساني وتخفيفه».
خطة إنسانية
أرسلت الأمم المتحدة قبل بضعة أيام خطة إنسانية من أربعة أجزاء إلى كل أطراف الصراع السوري وتشمل توصيل المساعدات الغذائية والإمدادات الطبية وعمليات الإجلاء الطبي للجرحى خصوصاً في حلب، وتمكين العاملين في مجال الصحة والعمل الإنساني من دخول المناطق المتأثرة بالصراع.