أصيب أربعة فتية بجروح بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، في حين تم اعتقال اثنين آخرين، في مواجهات اندلعت شرق مدينة بيتونيا بالقرب من معتقل عوفر، في حين اعتقلت قوات الاحتلال 23 فلسطينياً في الضفة وزعمت اعتقال خلية خططت لتفجير عبوة ناسفة.

وقمع جنود الاحتلال مسيرة طلابية اتجهت نحو معتقل عوفر للتضامن مع الأطفال الأسرى في معتقلات الاحتلال. وألقى الفتية الحجارة نحو جنود الاحتلال، فيما طاردتهم آليات الاحتلال واعتقلت اثنين منهم، واعتدى الجنود عليهم بالضرب المبرح.

وزعم جهاز الشاباك الإسرائيلي اعتقال خلية فلسطينية مكونة من تسعة فلسطينيين، 8 منهم من الضفة الغربية والتاسع من مدينة القدس بدعوى تخطيط أفرادها لتفجير عبوة ناسفة ضد قوات الاحتلال شمال الضفة وتنفيذ عمليات أخرى داخل المناطق المحتلة عام 1948.

واتضح من التحقيقات التي أجرها الشاباك مع أفراد الخلية الذين تم اعتقالهم وفقاً للإعلان الإسرائيلي قبل شهرين، أن الشاب أحمد غزالة من سكان القدس المحتلة خطط لتهريب كيلوغرامين من مادة تستخدم في صناعة المتفجرات وإدخالها إلى القدس وإعداد عبوات ناسفة لاستخدامها في تنفيذ عمليات. وقال «الشاباك» إنه صادر معدات وتجهيزات تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة والمتفجرات.

حملة اعتقالات

واعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس 23 فلسطينياً من الضفة، تركزت في محافظتي جنين وبيت لحم، كما جرى اعتقال لفتى من محافظة رام الله والبيرة بعد إصابته.

وأفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن ستة فلسطينيين جرى اعتقالهم من محافظة جنين ومثلهم من محافظة بيت لحم، وأربعة من رام الله والبيرة.

محاكمة فتاة

قال والد الأسيرة أنسام عبد الناصر شواهنة (19 عامًا) إن الاحتلال أجل محاكمة كريمته حتى 20 ديسمبر المقبل. وأضاف عبدالناصر شواهنة أن كريمته معتقلة منذ التاسع من مارس، لافتًا إلى أنها فقدت الوعي بعد تعرضها للضرب. وأوضح أن الاحتلال لم يسمح لعائلته بزيارة ابنته إلا مرة واحدة بعد ستة شهور من اعتقالها.