لوّح رئيس الحكومة المغربية المكلف عبدالإله بن كيران بإعادة أمر تشكيل الحكومة إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس حال استمرار ما أسماه بمحاولات عرقلة تشكيلها من بعض القوى السياسية، معبراً عن غضبه من الشروط التي وضعتها بعض الأحزاب، وقال إنها تسيء للمشهد السياسي المغربي ومصلحة البلاد، مذكراً بتوجيهات الخطاب الملكي الأخير الداعي إلى عدم التعامل مع الحكومة كغنيمة انتخابية.
وأكد ابن كيران، أن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقوده عزيز أخنوش، سيدخل الحكومة المقبلة، كما أعلن حزب الاتحاد الاشتراكي رسمياً قبوله بالدخول في الائتلاف الحكومي المرتقب.
بالمقابل، قال الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري إنه لم يتآمر لإفشال تشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن مهاتفته لرئيس الحكومة كانت لتهنئته على الفوز بالانتخابات.
على صعيد آخر، أعرب الاتحاد البرلماني الإفريقي المجتمع بالرباط، عن تأييده مبادرة الملك محمد السادس بخصوص عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي.
وأكدت النائبة الوطنية ورئيسة وفد جمهورية الكونغو الديمقراطية ماري أونج لوكيانا، في كلمة بمناسبة اختتام أشغال المؤتمر الـ39 لرؤساء الجمعيات الوطنية للاتحاد البرلماني الأفريقي أن أعضاء الاتحاد بمعية كافة المندوبين، الذين شاركوا خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 9 نوفمبر الجاري بالرباط، في فعاليات الدورة 69 للجنة التنفيذية والمؤتمر الـ39 «يؤيدون مبادرة الملك محمد السادس بخصوص عودة المملكة المغربية إلى أسرتها المؤسساتية الأفريقية».
وأضافت أن أعضاء الاتحاد البرلماني الأفريقي يعتبرون أن «من شأن هذه المبادرة أن تعزز مسلسل بناء أفريقيا موحدة ومزدهرة».
