أكد وزير الصحة المغربي، الحسين الوردي، أن التغيرات المناخية ستتسبب في 250 ألف حالة وفاة مبكرة سنوياً، وتفشي الأمراض المرتبطة بالتغيرات المناخية ما بين 2030 و2050.
وقال الوزير في كلمة ألقيت بالنيابة عنه خلال لقاء حول العلاقة بين الصحة والتغيرات المناخية، ضمن فعاليات (كوب 22) بمراكش، إن منظمة الصحة العالمية اعتمدت سنة 2008، قراراً يتعلق بالوقاية الصحية ضد المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية، وتضرر طبقة الأوزون، مؤكداً أن هذا القرار يحث البلدان على بلورة مخططات لتكييف قطاع الصحة مع التغيرات المناخية، وتعزيز قدرة الأنظمة الصحية.
وبعد أن نوه بـ «الاهتمام الكبير» الذي أولاه اتفاق باريس حول المناخ للبعد الصحي في التغيرات المناخية، أبرز الوزير الوردي، أنه لم يتم رصد سوى أقل من 5, 1 في المئة من التمويل الدولي المخصص للتكيف مع التغيرات المناخية، للمشاريع المرتبطة بالصحة.
ومن جهته، أشار ممثل منظمة الصحة العالمية بالمغرب، إيف سوتيراند، إلى أن ما مجموعه 5, 12 مليون شخص يتوفون كل سنة على المستوى العالمي، لأسباب متعلقة بالبيئة.
وقال «نعيش في الوقت الراهن وضعية جد مقلقة بالنسبة للعلاقة بين الصحة والتغيرات المناخية، ما يتطلب العمل بشكل سريع ومستعجل»، داعياً إلى الرفع من مستوى نجاعة أنظمة الصحة، من أجل مراقبة أفضل للأمراض، وتمكين الجانب الصحي من الولوج إلى التمويل ذات الصلة بالمناخ.
