أعرب الرئيس العراقي فؤاد معصوم، عن يقينه بأن القوات العراقية المسلحة ستحرر مدينة الموصل من تنظيم داعش قبل نهاية العام الحالي، مبيناً أن بلاده لا تخطط لقتل زعيم التنظيم أبي بكر البغدادي، بل لاعتقاله وإرساله للمحاكمة.. في وقت أعلنت قوات التحالف الدولي أن قتلى التنظيم الإرهابي تعدوا الألف قتيل، بينما اتهمت منظمات حقوقية الشرطة العراقية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في منطقة الشورة بقتل وتعذيب نازحين.
وقال الرئيس العراقي في مقابلة صحفية أجريت في بغداد، بحسب بيان لمكتبه، إن «القوات العراقية المسلحة ستتمكن خلال الشهرين المقبلين من القضاء على كل الوجود العسكري لتنظيم داعش الإرهابي»، مشيداً بـ«بسالة القوات العراقية والمستوى العالي لمعنوياتها وإقدامها»، معتبراً أن داعش «لن تستطيع الصمود طويلاً في الرقة إذا ما خسرت الموصل». وبالنسبة لمصير زعيم تنظيم داعش أبي بكر البغدادي.
وشدد معصوم على أن بلاده «لا تخطط لقتل البغدادي، بل لاعتقاله وإرساله للمحاكمة العادلة أمام أنظار العالم، ونترك للعدالة إصدار الحكم العادل بحقه عن كافة الجرائم المرتبطة به أو باشرافه». وكشف معصوم أن العراق يقوم «بتنظيم عمليات بحث دقيقة عن قادة تنظيم داعش الإرهابي بمن فيهم البغدادي، في المناطق الحدودية العراقية السورية».
إلى ذلك، أعلنت قيادة التحالف الدولي ضد داعش، الخميس، مقتل 1363 «داعشياً» منذ انطلاق معركة استعادة الموصل. فيما اتهمت منظمة العفو الدولية الشرطة العراقية بارتكاب حرائم انسانية بقتل 6 اشخاص وتعذيب آخرين في منطقة الشورة.
من جهة أخرى، أعلنت القوات العراقية إلقاء طائراتها ملايين المنشورات والصحف بأعداد خاصة فوق مدينة الموصل تحث فيها الأهالي على الانتفاضة ضد داعش.
ميدانياً، بدأت القوات العراقية التقدم ناحية مطار الموصل وداخل بلدات محاذية لمدينة نمرود الآشورية التاريخية التي تعرضت لعمليات تدمير وتفجير بيد التنظيم، بحسب ما أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية، فيما أفاد ضابط في الجيش العراقي بأن القوات العراقية حررت أربع قرى جديدة من سيطرة داعش في محور جنوب شرقي الموصل، وقال العقيد دريد سعيد من قيادة العمليات العسكرية في الموصل، إن «القوات العراقية ومتطوعي الحشد العشائري تمكنوا من تحرير قرى أم القرون والطايش ضمن محور قضاء الحضر جنوبي الموصل الذي مازال أغلب القرى التابعة له تخضع لسيطرة داعش».
