أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد النازحين من الموصل والقرى المحيطة بها منذ بدء عملية تحريرها في أكتوبر الماضي تجاوز أمس 40 ألف نازح أغلبهم من النساء والأطفال.
وقالت المنظمة إن عدد النازحين بسبب العمليات الجارية في المدينة بلغ 41988 شخصاً، أي بزيادة بلغت سبعة آلاف شخص عن الرقم الذي أعلنته المنظمة أول من أمس، غير أنها لم توضح متى نزح هؤلاء. وحذرت منظمات إنسانية من أن أكثر من مليون شخص قد ينزحون خلال معركة الموصل، آخر المدن التي يسيطر عليها تنظيم داعش في العراق. وتزداد أعداد النازحين تدريجياً مع تقدم القوات العراقية في المنطقة، لكنها أدنى من التوقعات.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن داعش يجبر المدنيين الذين يعيشون في المناطق المحيطة بالموصل على الانتقال إلى المدينة لاستخدامهم دروعاً بشرية لعرقلة تقدم القوات العراقية.
من جهته، يقول العضو في جمعية «الهلال الأحمر» العراقية، إياد رافد، إنّ مئات المدنيين يواصلون الفرار من مناطق شرق الموصل مع تقدم القوات العراقية نحو مركز المدينة. أضاف أن فرق وزارة الهجرة والمنظمات الإنسانية والأجنبية استقبلت خلال الساعات الماضية أكثر من ألفي نازح، غالبيّتهم من النساء والأطفال، وقد هربوا من مناطق القتال في شرق الموصل. ويشير إلى أن «النازحين نقلوا بسيارات إلى مخيم الخازر».
