واصلت قوات إنفاذ القانون إحكام الطوق الأمني المفروض على عدد من القرى الواقعة داخل مناطق مكافحة النشاط الإرهابي بشمال سيناء، في وقت تمكنت قوات وزارة الداخلية من إحباط مخطط لإثارة البلبلة في عدد من المدن المصرية بالتزامن مع الدعوات التي أطلقتها جماعة الإخوان الإرهابية للتظاهر في الحادي عشر من الشهر الجاري.

وأكد الناطق العسكري المصري العميد محمد سمير، في بيان له، أمس، أعمال التمشيط والمداهمة لتفتيش 19 منطقة تمثل قاعدة انطلاق للعناصر التكفيرية تستغلها في الاختباء وتجهيز عملياتها الإرهابية بنطاق مدن العريش ورفح والشيخ زويد بشمال سيناء.

وتمكنت القوات من القضاء على (6) من العناصر المسلحة خلال تبادل لإطلاق النيران مع قوات المداهمة، وتدمير خندق تستخدمه هذه العناصر فى إنتاج النيران ضد القوات، وحرق وتدمير دراجتين ناريتين، و(4) مقار خاصة بالعناصر الإرهابية عثر بداخلها على وسائل اتصال لاسلكية وأدوات تستخدم فى تصنيع الشراك الخداعية ودوائر النسف والتدمير.

كما تمكنت القوات من ضبط سيارتي دفع رباعي مخبأتين داخل حفر ومغطاة كاملة بالرمال في محيط منزلين يتبعان لعناصر مطلوبة أمنياً للاشتباه في تورطها بتقديم الدعم للمجموعات الإرهابية المسلحة بنطاق مدينة العريش.

وبالتزامن، واصلت قوات وزارة الداخلية المصرية الضربات الأمنية الاستباقية، ما أسفر عن ضبط وإسقاط عدد من الأوكار الجديدة لتصنيع المتفجرات، في مدن عين شمس والعاشر من رمضان والفيوم وكرداسة، بجانب إحباط مخطط لاستهداف مواقع حيوية بغرض إثارة البلبلة.

 وبحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية المصرية، فإن معلومات الأمن الوطني أكدت استمرار الكوادر الإرهابية بمختلف تصنيفاتها التنظيمية، وأبرزها تنظيم أجناد مصر، وبالتنسيق مع جماعة الإخوان الإرهابية على نهجهم العدائي عبر رصد عدد من الأهداف الحيوية بالبلاد، تمهيداً لاستهدافها بالتزامن مع الدعوات الإثارية للتظاهر بتاريخ 11 الجاري، والهادفة لنشر الفوضى وتكدير الأمن الاجتماعي وعرقلة مسيرة التنمية الاقتصادية. وطبقاً لبيان الداخلية تم التعامل مع تلك المعلومات وتوجيه ضربات أمنية استباقية متتالية عدة للكوادر المشار إليها، لإجهاض مخططهم وإفشال عملياتهم.