أكد معارضون سوريون في تصريحات متفرقة لـ «البيان» أن الموقف الأميركي إزاء الأزمة السورية سوف يظل ثابتاً ولن يتغير بانتخاب رئيس جديد للولايات المتحدة، مؤكدين أن فوز دونالد ترامب لن يغيّر شيئاً في الموقف الأميركي ولن تكون له أية تداعيات سوى استمرار الوضع على ما هو عليه.
وفيما شدد البعض على ضرورة الكف عن المراهنة على الخارج، هاجم معارضون السياسة الأميركية في سوريا، مشددين على أن واشنطن تتبع استراتيجية تتعلق في الأساس بمصالحها الضيقة ولا يعنيها ما يلاقيه الشعب السوري من مصاعب ومعاناة، ومن ثم فلقد توصلت لتفاهمات مع روسيا، ولم تفعل شيئاً في مواجهة الضربات الروسية.
ومن المعــــلوم أن السياسة الأميركية الخارجية تصنعها بشكل أساسي مؤسسات مستقرة تتوخى مصالح الولايات المتحدة؛ لذلك - وفق المعارض السوري د. خالد الناصر- «لا نتوقع تغيّرات كبيرة رغم تصريحات ترامب النارية أثناء حملته، وإذا كان الاعتقاد أن فـــوز هيلاري كلينتون أفضل بالنسبة للقضية السورية ولكن علينا ألا ننسى أن الرئيس باراك أوباما الذي لم يكل عن التصـــريح بوجوب رحيل بشار الأسد ووضع الخطوط الحمراء للنظام السوري هو ذاته الذي لحس هذه الخـــطوط ومكن نظام الأسد من البقاء من خلال إطلاق يد روسيا في سوريا من جهة وحجب السلاح النوعي عن الثوار من جهة أخرى».
وتابع لـ «البيان» قائلاً: «وفي كل الأحوال فإن على قوى الثورة والمعارضة أن تكف عن المراهنة على الخارج، وأن تستجمع قواها وتوحد صفوفها لمواجهة المرحلة المقبلة التي قد تكون أشد قسوة مما عايشت حتى الآن».