قلل عدد من الخبراء والساسة البحرينيين من أهمية فوز دونالد ترامب بمقعد الرئاسة الأميركية، موضحين أن ترامب ومنافسته الخاسرة هيلاري كلينتون وجهان لعملة واحدة، تديرها الأنظمة الأميركية وحكومات الظل هنالك.
وأوضحوا في تصريحات لـ«البيان»، أن على الدول العربية الامتزاج في كيان واحد قوي قادر على مواجهة التحديات الراهنة، وتأسيس تحالفات اقتصادية وسياسية وعسكرية مع حلفاء جدد يتشاركون معهم في ذات المصير.
النفاق الأميركي
وقال رئيس لجـــنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطـــني بمجلس النواب عبدالله بن حويل لـ«البيان»، إن «خسارة كلينتون لا تشــــكل محل اهتمام»، موضحاً أن «الحالة الجديدة التي يمر بها العالم العربي بعد مخاض ما يسمى ربيع العرب، وكذلك الفتن المذهبية التي تعصف بالمنطقة، أمر يتـــطلب منـــهم خلق كيانات اقتـــصادية وسياسية وعربية قوية، مع حلفاء لا يشكك بنـــواياهــم، في طليعتهم تركيا وباكستان وماليزيا وإندونيسيا».
وبدوره، رأى عضو مجلس الشورى أحمد بهزاد، أن «فوز ترامب لا يمثل خسارة للعرب بقدر ما هو فوز لهم، فترامب على الأقل أوضح من كلينتون، وكذلك هي سياسات الحزب الجمهوري قياساً بمنافسه الديمقراطي».
سياسات مزدوجة
وبين رئيس جمعية التجمع الدستوري عبدالرحمن الباكر، أنه وبالرغم من الخبرة السياسية المتواضعة لترامب، إلا أن هناك تأملاً عربياً بأن تعيد الإدارة الأميركية النظر في سياساتها تجاه دول الشرق الأوسط، خصوصاً بعد تصدع العلاقات مع الولايات الأميركية مع حلفائها التاريخيين بالمنطقة، نظراً لسياستها المزدوجة، وابتزازها المستمر للأنظمة.