قال حزب المؤتمر السوداني المعارض إن السلطات الأمنية اعتقلت 12 من قياداته، على خلفية الحملة التي يقودها الحزب لمناهضة الإجراءات الاقتصادية التي أعلنتها الحكومة أخيراً، وزادت بموجبها أسعار المحروقات والكهرباء.
وأعلن الحزب، في بيان له، أن جهاز الأمن اعتقل، صباح أمس، رئيسه عمر يوسف، كما أوقف، خلال الأيام الماضية، كلاً من نائب رئيس الحزب خالد عمر يوسف، والأمين العام مستور أحمد، ورئيس المجلس القيادي للحزب عبد القيوم عوض السيد، إلى جانب اعتقال مؤسس الحزب ورئيسه السابق إبراهيم الشيخ وبكري يوسف الأمين السياسي، وسبعة آخرين من قيادات الحزب.
وقال الحزب، في بيانه، إن مقاومة الزيادات الأخيرة في الأسعار عبر العمل الجماهيري جاءت استجابةً تلقائيةً لبرنامجه وخطه السياسي المنحاز لصف الجماهير وحق الشعب في الحياة الحرة الكريمة طبقاً للبيان، ولفت إلى أن زيادة أسعار السلع والخدمات، ورفع نسبة الجبايات بصورة خرافية لمجابهة حالة الانهيار الاقتصادي، يعبّران بصورة واضحة عن مواصلة الحكومة إثقال كاهل المواطن بأعباء المعيشة، لسداد فاتورة حروبها، وللإنفاق على أجهزتها ومؤسساتها الأمنية، واعتمادها الكامل على العون من الخارج.
وأضاف أن «ذلك يضع الحزب في مواجهة شاملة مع سياسات الحكومة، نزولاً على قناعتنا بحق المواطن في العيش دون عناء، وفي العمل من أجل تنميته وتطويره ورفاهيته».