«دخل العالم مرحلة غامضة، لا ندري ما الذي يمكن أن يحدث فيها»، بهذه الكلمات ذهب مراقبون سياسيون تعليقا على فوز مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية.

ويرى سياسيون أردنيون أن «ما يجري هو هزيمة للنظام السياسي الأميركي برمته». وعلى حد وصف خبير الصراعات الدولية عدنان برية فإن «سياسة الكاوبوي باتت تسيطر على كل مراكز القرار في الولايات المتحدة».

لا فارق

أما أمين عام حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني د. سعيد ذياب فيرى أن الفارق بين المرشحين الاثنين كانت محدودة.

وقال لـ«البيان»: «ما يفــسر حالة التنافس الشـــديد بيـــــن الطرفين أن التباينات في البرنامج ليست على درجة كبيرة وهو يدل على ان المرشحيــــن في حقيقة الأمر هـــــما يمثلان الحزب الواحد، وهو حزب رجال الأعــــمال وقوى رأس المال وأن الحـــزبين لا يختلفان كثيرا لأنهما يفتـــقران الى مشــروع انساني يمكن ان يراعي الطبقات الشعبية الفقيرة».

أما أســـتاذ الصراعات الدولية في الجامعة الأردنية د. حسن المومني فينظر الى الفوز بالقول: «إنه فوز يعبر عن استـــمرار المفاجآت الخاصة بترامب نفسه».

أما مدير مركز دراسات الشرق الأوسط جواد الحمد فقال لـ«البيان» إن فلسفة ترامب في إدارة السياسة ستشبه إدارته في الملف الاقتصادي، مشيرا الى أن ترامب سيجبر دول العالم على دفع فاتورة صداقاتها مع واشنطن سواء الحسنة منها او السيئة.

تطرف المجتمع

فيما قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك أحمد سعيد نوفل إن أهم ملاحظة يمكن قراءتها اليوم هو أن طبيعة المجتمع الأميركي تتجه نحو التطرف واليمينية.