شدد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون على أهمية وجود خطة اقتصادية شاملة مبنية على خطط قطاعية للنهوض بالبلاد، مؤكداً في هذا المجال على أهمية التنسيق بين مختلف الوزارات والمؤسسات العامة واعتماد التخطيط، معتبراً أن بناء الدولة لا يمكن أن يستقيم من دون ذلك.
والتقى الرئيس اللبناني وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي التقى خلال يومين ببيروت رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري ورئيس البرلمان نبيه بري. وخلال استقباله، وفد جمعية المصارف في لبنان، رأى عون أن تحسناً ملموساً طرأ على الوضع العام في البلاد خلال الأسبوعين الماضيين، مؤكداً أن «لا عودة إلى الوراء».
وأشار إلى أن الأولوية ستكون لمشاريع التنمية التي تحتاج إلى تمويل يمكن أن يشارك فيه الرأسمال الوطني، معتبراً أن الاستقرار الأمني والسياسي لا بد أن يترافق مع الاستقرار الاقتصادي، «لأن لبنان المستقر يساعد على تحفيز المستثمرين اللبنانيين والعرب والأجانب للاستثمار فيه، كما يشجع المغتربين على استمرار التواصل مع وطنهم الأم والمساهمة في نهوضه».
تهاني المصرفيين
وكان رئيس جمعية المصارف د. جوزيف طربيه نقل إلى عون تهاني القطاع المصرفي، منوهاً بالثوابت التي وردت في خطاب القسم، لافتاً إلى الارتياح الذي حصل في البلاد وفي حركة الأسواق المالية والقطاع الاقتصادي بعد انتخاب الرئيس عون. ووضع الدكتور طربيه رئيس الجمهورية في عمل الجمعية ومواكبتها للعهد الجديد.
والتقى عون وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وكذلك مبعوث الرئيس السوري بشار الأسد منصور عزام الذي نقل تهنئة الأسد لعون بانتخابه رئيساً للبنان.
والتقى ظريف أمس رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري وتناول معه العلاقات بين البلدين. وأفادت مصادر إيرانية أن ظريف والحريري بحثا تحولات المنطقة ولبنان وعلاقات طهران وبيروت في مرحلة ما بعد أزمة الرئاسة اللبنانية.
كما التقى ظريف رئيس الوزراء المنتهية ولايته تمام سلام وأكد الجانبان ضرورة توسيع التعاون بين البلدين في جميع المجالات بعد تشكيل الحكومة الجديدة. والتقى ظريف كذلك رئيس البرلمان نبيه بري وبحث معه التطورات والأحداث في لبنان والمنطقة لاسيما سوريا.
نهر البارد
يأمل أبناء مخيم نهر البارد أن تؤسس زيارة سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان كريستينا لاسن على رأس وفد إلى المخيم، لمرحلة جديدة يكون عنوانها إعادة تفعيل عملية الإعمار وعودة الأهالي إلى منازلهم.
