وجّه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قيادات الأمن بتوخي أعلى درجات الحذر واليقظة بما يحفظ أمن البلاد ومواطنيها، فيما أكّد أنّ انفتاح مصر على إفريقيا يعد أولوية السياسة الخارجية.

وعقد السيسي اجتماعاً مع القيادات الأمنية، بحضور وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة المصرية ورئيس المخابرات العامة ومدير المخابرات الحربية. واستعرض اللقاء تطورات الأوضاع الأمنية وعملية «حق الشهيد» لتطهير سيناء من الإرهابيين.

وتشهد مديريات الأمن في مصر تأهباً واسعاً قبيل 11 نوفمبر موعد دعوات العنف في الشارع.

وقال مصدر أمني إن هناك تأميناً مكثّفاً على السجون في ظل مساعي جماعة الإخوان الإرهابية لتكرار سيناريو الفوضى.

انفتاح على أفريقيا

على صعيد آخر، أكّد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أنّ انفتاح مصر على القارة الأفريقية يأتي في مقدمة أولويات السياسة الخارجية. ونوّه السيسي، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، باعتزازه بعلاقات التعاون التي تجمع بين مصر وكينيا.

إشادة فرنسية

إلى ذلك، أشاد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه بالقرارات الاقتصادية الشجاعة التي اتخذتها الحكومة المصرية، موضحاً أنه تابع فعاليات المؤتمر الوطني للشباب، مثمناً حرص السيسي على التحاور مع الشباب من جميع الأطياف والتعرف إلى رؤيتهم إزاء مختلف القضايا. وثمّن لارشيه خلال لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي جهود الحكومة المصرية لترسيخ مفهوم المواطنة، فضلاً عن استعادة مصر دورها في المنطقة.

مخطّط

لفت وزير الداخلية المصري مجدي عبدالغفار إلى أنّ مصر تتعرض لمخطط إرهابي كبير يستهدف استقرارها، موجّهاً بالاستعداد لكل السيناريوهات الأمنية المحتملة من خلال المعلومات الدقيقة والتخطيط العلمي والتدريب والتأهيل الجيد للعنصر البشري. وشدّد على أهمية التواصل بين القيادات والمرؤوسين وتوعيتهم بطبيعة المرحلة ومخططات التآمر التي تسعى من خلالها جماعة الإخوان إلى إثارة الفوضى.