كشف الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية أحمد المسماري، عن قيام مجموعات مسلحة، وبقايا تنظيم القاعدة، وفرق عسكرية من تنظيم داعش بتحركات للهجوم على منطقة الهلال النفطي الجمعة المقبل، مضيفاً أن هذا الطرح قائم على معلومات استخباراتية، حصل عليها الجيش بعد فرار مجموعات قتالية من داعش من سرت، وتكوينها جيوباً في منطقة الجفرة.

وعلمت «البيان» أن القيادة العامة للجيش الليبي وجهت بإرسال تعزيزات عسكرية إلى منطقة الهلال النفطي والموانئ والمنشآت المحررة، لمواجهة أية عملية طارئة، تنفذها قوات مدعومة من المجلس الرئاسي.

وقالت مصادر مطلعة لـ«البيان»، إن هناك معلومات استخباراتية حول تجمع مليشيات مسلحة في منطقة الجفرة، من بينها جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة للقيام بهجوم مباغت على منطقة الهلال النفطي، كما هناك إمكانية لاستعمال سلاح الجو، من قبل قوات موالية لوزير الدفاع المرشح، ضمن حكومة الوفاق مهدي البرغثي في المعركة المرتقبة.

دعم «البنيان المرصوص»

في الأثناء، طالب التجمع السياسي لنواب مصراتة، بالإسراع في تقديم الدعم المالي المطلوب لغرفة عمليات «البنيان المرصوص». وأصدر التجمع بياناً طالب فيه المجلس الرئاسي ومصرف ليبيا المركزي وديوان المحاسبة الاضطلاع بمسؤولياتها.

شن ضربات

في السياق، أكدت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، الاستعداد لشن المزيد من الضربات الجوية ضد متطرّفي تنظيم داعش في مدينة سرت، حال طلبت منها الحكومة الليبية ذلك.

وقال الناطق باسم البنتاجون بيتر كوك في مؤتمر صحافي: «إذا كانت هناك حاجة لضربات جوية إضافية، فسنكون مستعدين لتنفيذ هذه الضربات الجوية».

استئناف حوار

إلى ذلك، تنعقد غداً جولة جديدة لجنة الحوار السياسي الليبي في مالطا، برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. وسيناقش المجتمعون التحديات التي تواجه تنفيذ الاتفاق السياسي والخيارات الممكنة لتخطيها، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، التي يقودها المجلس الرئاسي، وتعديل الإعلان الدستوري لتضمين الاتفاق السياسي.

ووصف الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني العالم المنتهية ولايته عمر حميدان، اجتماع الخميس بأنه «محاولة إحياء»، داعياً اللجنة لعدم تحميل فشلها المتمثل بإيجاد الاتفاق السياسي إلى شخص بعينه.

على صعيد متصل، أكد رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، الثقة الكاملة، التي يكنها الشعب الليبي، والمجلس الرئاسي لمصر في دعمها لاستقرار ليبيا، مشيراً إلى اعتزامه زيارة مصر قريباً.

وأضاف السراج، خلال اتصال هاتفي بوزير الخارجية المصري سامح شكري، إن المجلس حريص على التواصل مع مصر والتنسيق معها.

اجتماع

بدأت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أمس، أعمال اجتماع اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي حول ليبيا، لمناقشة مستجدات الأزمة السياسية في البلاد. وبحث الاجتماع نتائج تدابير تمخضت عن أربعة اجتماعات عُـقدت بالجزائر ونيويورك وفيينا حول الأزمة في ليبيا. وأكّدت مصادر دبلوماسية، أن القمة استمعت إلى تقرير حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، الذي يتعلق بآخر التطورات السياسية والأمنية في البلاد، إضافة إلى مناقشة تنفيذ اتفاقية الصخيرات.