تنصب محادثات رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد على الملفين الاقتصادي والأمني عندما يبدأ زيارة رسمية إلى باريس اليوم تستمر حتى غد الخميس بدعوة من نظيره الفرنسي مانويل فالس.
ويرافق الشاهد وفد يضم بالخصوص وزراء السياحة والصناعات التقليدية ووزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي وعدداً آخر من المسؤولين، بحسب ما جاء في بيان من رئاسة الحكومة.
وقالت الخارجية التونسية إن المحادثات مع المسؤولين الفرنسيين ستركز على مسائل متعلقة بالدفاع والأمن وتحويل جزء من الديون التونسية الى مشاريع تنموية، فضلاً عن برامج التعاون الجامعي والبحث العلمي. وهذه الزيارة الأولى لرئيس الحكومة إلى باريس الشريك الاقتصادي والتجاري الأوروبي الأول لتونس، منذ توليه منصبه في أغسطس الماضي والثانية خارج البلاد بعد زيارته الأولى إلى الجزائر في التاسع من أكتوبر الماضي.