أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن بلاده «ماضية في إصلاحاتها السياسية والاقتصادية»، موضحاً أن المملكة تتعرض للكثير من التحديات التي تستوجب من الجميع مواجهتها بمنتهى الحزم لضمان وحدة الصف ما يستدعي ضرورة مواصلة التصدي لقوى الظلام وخوارج العصر والإرهاب.
وقال عبدالله الثاني، في خطاب العرش الذي ألقاه أمام أعضاء مجلسي النواب والأعيان بمناسبة افتتاح أعمال الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة 18، أمس:
«عازمون على المضي قدماً في رفع سوية اقتصادنا، من خلال سياسات اقتصادية وبرامج تهدف إلى تحقيق النمو المستدام، وبما يخدم مصالحنا أولاً وآخراً، وترسيخ المشاركة من خلال قانون اللامركزية، ووضع الخطط الضرورية لتطوير القضاء وتعزيز سيادة القانون، بالإضافة إلى العمل على تطوير مواردنا البشرية لتواكب متطلبات العصر وتمكّن شبابنا من تحقيق طموحاتهم».
وشدد خطاب الملك عبدالله الثاني الذي ركز على الشأن المحلي والتحديات التي تواجه المملكة، على أن الأردن نجح على مدى السنوات الأخيرة في صون المجتمع والوحدة الوطنية بفضل القوات المسلحة الأردنية والجيش والأجهزة الأمنية. وقال: «سنواصل دعم وتعزيز قدراته الدفاعية والأمنية».
تحديات وتداعيات
ونبه العاهل الأردني إلى أن المملكة تتعرض للكثير من التحديات التي تستوجب من الجميع مواجهتها بمنتهى الحزم لضمان وحدة الصف وتضامن الأسرة الأردنية الواحدة. وأضاف أنّه «رغم كل هذه التحديات والتداعيات، سنستمر في دورنا التاريخي في الدفاع عن قضايا أمتنا العربية والإسلامية، والقيام بواجبنا في حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف».
وأشار إلى أن الأردن لن يسمح بالمساس بحقوق وكرامة أي مواطن من أبنائه، واستطرد الملك عبدالله الثاني قائلاً إن «التحديات والتداعيات لا تزال ماثلة أمامنا، وعلينا جميعاً مسؤولية مواجهتها بمنتهى العزم والإرادة والتصميم، بوحدة صفنا وتضامن أسرتنا الواحدة. ولن نسمح بالمساس بحقوق أو كرامة أي مواطن في أردننا العزيز».
وشدد في خطابه على ضرورة مواصلة التصدي «لقوى الظلام وخوارج العصر والإرهاب».
الطراونة
فاز النائب عاطف الطراونة برئاسة مجلس النواب الأردني بحصوله على 69 صوتاً مقابل حصول منافسيه: النائب عبد الكريم الدغمي على (34 صوتاً) وعبدالله العكايله (21 صوتاً).
ويترأس الطراونة رئاسة المجلس للدورة الرابعة على التوالي.
